بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى “أرض الصومال”
السعودية تُدين وتستنكر الهجوم على الكتيبة الفرنسية في لبنان
المملكة تُدشن ثالث منافذ مبادرة “طريق مكة” بجمهورية باكستان الإسلامية
مسؤول أمريكي: ترامب لن يتنازل عن الخطوط الحمراء في المفاوضات مع إيران
نائب رئيس تركيا: المفاوضات بين واشنطن وطهران تحتاج وقتاً طويلاً لحسمها
ترامب: إيران تريد إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.. وسنحدد موقفنا نهاية اليوم
انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم المحلية للبنين والبنات في كوسوفو
العراق: وصول أول ناقلة نفط للبصرة لأول مرة منذ 45 يومًا
أنظمة ذكية في ملاعب جدة تسهل تجربة مشجعي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
أكد حديث الأمير بدر بن سلطان، نائب أمير مكة المكرمة، أن الأمراء الشباب يسعون لتحقيق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويسيرون وفق رؤية واضحة من قيادة تعلم جيدًا أهدافها المستقبلية وطموحاتها في شتى المجالات.
وتراهن المملكة على جيل الشباب في الحكومة وإمارات المناطق، خاصةً بعد الأوامر الملكية الأخيرة بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإعادة تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضخ دماء جديدة مليئة بالحيوية والشباب في مفاصل الدولة، ومنهم تعيين الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وزيرًا للحرس الوطني، وتعيين الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أميرًا لمنطقة عسير بمرتبة وزير، وتعيين الأمير بدر بن سلطان نائبًا لأمير مكة المكرمة.
وشدد نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير بدر بن سلطان، أمس الثلاثاء على أنه لابد أن يتم رصد احتياجات المنطقة وتوافقها مع برامج التحول الوطني ورؤية 2030، وهي الرؤية التي رسم ملامحها ولي العهد ويسير عليها بخطى ثابتة.
وجاء ذلك في أول حديث لنائب أمير مكة المكرمة لدى ترؤسه اجتماعًا لهيئة تطوير المنطقة، حيث شدد الأمير بدر بن سلطان على أن مرجعهم في المنطقة هو أمير المنطقة خالد الفيصل الذي يعمل الجميع تحت قيادته ويستقون من خبرته.
ويؤمن جميع أمراء الأسرة الحاكمة العاملون في الدولة وعملوا عن قرب مع الأمير محمد بن سلمان بمشروعه في تحديث الدولة، ويعملون دومًا مدفوعين بخبرة قوية وإرادة في التغيير في سبيل نجاح رؤية 2030.
وتأتي تعيينات الشباب في المناصب العليا بمثابة تشجيع ورسالة واضحة لما يمكن أن تكون عليه البلاد في المستقبل، حيث إن تلك الإجراءات تدعم في المقام الأول رؤية 2030 الشاملة لتطوير الاقتصاد.