ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
ولِدت الفنانة الراحلة داليدا في مثل هذا اليوم 17 يناير من عام 1933، ليحتفي محرك البحث “جوجل” بذكراها على صدر صفحته الرئيسية.
الفنانة داليدا اسمها الحقيقي يولاندا كريستينا جيجليوتي وهي إيطالية من أصل مصري ولدت في منطقة شبرا، وبدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفازت بها سنة 1954 بدأت حياتها الفنية في فرنسا.
وتعتبر داليدا من الفنانات اللاتي غنين بـ9 لغات وهي:” العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية”، وفي عام 1987 انتحرت الفنانة داليدا بفعل تناولها جرعة زائدة من الأقراص المهدئة، تاركة رسالة لمحبيها قالت فيها: “سامحوني الحياة لم تعد تُحتمل”.

وغنت داليدا أكثر من 1000 أغنية بلغات متعددة وحصلت على العديد من الألقاب والأوسمة وكرمها الجنرال الفرنسي ديجول بإعطائها لقب (La Medaille de la Presidence de la Republique) أو ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز.
وبعد وفاة داليدا كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد، وأقيم لها تمثال بحجمها الطبيعي على قبرها في العام 2001.
وما زال الكثيرون يرددون أغاني داليدا بشغف، تلك الأغاني التي احتلت لوائح أفضل عشر أغنيات حول العالم من كندا إلى اليابان ومن مصر إلى الأرجنتين.
وفي عام 1978 كانت داليدا من أوائل الذين صوروا أغانيهم بطريقة الفيديو كليب بفرنسا، وفي مجال التمثيل لديها 12 فيلمًا.
أما في عام 1986 فطلب المخرج يوسف شاهين من داليدا المشاركة في فيلم “اليوم السادس” مع شويكار ومحسن محي الدين وصلاح السعدني ونجح الفيلم نجاحًا كبيرًا بفضل العمل الجماعي بالإضافة إلى شهرة داليدا.
وفي الخارج، بدأت داليدا حياتها الفنية في مجال الغناء على مسارح باريس إلى أن ساقت الصدف مدير مسرح الأولمبيا، أشهر مسارح باريس وأكثرها رقيًا، لحضور أحد العروض التي كانت تقدمها. كان يبحث عن أصوات جديدة ومميزة ووجد ضالته في داليدا.