الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أعطى تعرض الفريق التابع للأمم المتحدة الذي يُشرف على الهدنة فى ميناء الحُديدة اليمني لإطلاق النار أمس الخميس، مؤشرات تأكيدية للأوساط السياسية العالمية بأن الحوثيين ومن خلفهم إيران بدوا غير راغبين في استمرار الهدنة، والتي تحول دون تدفق الأسلحة من طهران إلى داخل اليمن.
وعلى الرغم من أنه لم تكن هناك إصابات بشرية، بعد أن صدت العربة المدرعة الرصاصات التي تم إطلاقها أثناء الهجوم، فإن رغبة الحوثيين في استمرار تدفق الأسلحة هي التي أدت إلى تعرض البعثة الدولية لهذا الهجوم، حسب صحيفة “فويس أوف أميركا”.
وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن كلا الجانبين يحتاج إلى التأكد من سلامة كل فرد تابع للأمم المتحدة”.
وجاء إطلاق النار بعد يوم من موافقة مجلس الأمن على إرسال ما يصل إلى 75 من مراقبي الأمم المتحدة إلى اليمن لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه كافة الأطراف المعنية الشهر الماضي بشأن الحُديدة، والذي يدعو الجانبين إلى سحب قواتهما من المدينة.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الصورة يمكن أن تبدو الآن واضحة للعديد من الأوساط السياسية في العالم بشأن اليمن، لا سيما في ظل استمرار الأعمال العدائية والإرهابية لعناصر الحوثيين في البلاد.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت سلامة فريق لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بعد إطلاق الحوثيين النار على موكبه بالأمس.
ومنعت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، صباح أمس، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة الجنرال الهولندي، من لقاء وفد الشرعية باللجنة المشتركة في اليمن.