بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
وجهت العديد من دول العالم صفعة مدوية لإيران خلال الساعات القليلة الماضية، بعد أن فشلت في الحصول على مشترٍ لنفطها، لتبدأ معاناة الملالي الحقيقية مع العقوبات الأميركية التي استعادتها الولايات المتحدة في نوفمبر من العام الماضي.
وقالت وسائل إعلام حكومية إن إيران فشلت في العثور على أي مشترين لنفطها، أمس الاثنين، في أحدث محاولاتها لبيع النفط إلى شركات خاصة للتصدير في بورصة الطاقة، وهو ما يعني انتكاسة لجهود طهران لتجاوز العقوبات الأمريكية.
تجارة النفط الخام تسيطر عليها الدولة في إيران، ولكن في محاولة للتغلب على العقوبات الأميركية، بدأت الحكومة في العام الماضي بيع النفط الخام للمشترين الخاصين من خلال البورصة، ومع ذلك، لم يكن هناك مشترون لمليون برميل عرضتها شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) في البورصة بسعر يبدأ من 52 دولاراً للبرميل.
وخلال أكتوبر، قبل أن تدخل العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، باعت إيران 280 ألف برميل بسعر 74 دولاراً، كما باعت أيضًا في الشهر نفسه 700 ألف برميل بسعر 64 دولارًا للبرميل.
لم تكشف إيران عن هوية المشترين الخاصين في مجال تبادل الطاقة؛ لأنهم قد يُستهدفون من قبل العقوبات الأميركية.
واضطر المشترون في الجولتين الأوليين إلى تسوية 20 % من المدفوعات بالريال و 80 % بالعملات الأجنبية، إلا أن المحاولة الأخيرة كان يمكن أن يتم الدفع بشكل كامل عن طريق العملة الإيرانية.
وحسب ما جاء في صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، فإن إيران استقرت على العودة إلى الذهب والمعادن النفيسة الأخرى من أجل استخدامها في الصفقات التجارية الخارجية، بالإضافة إلى تحفيز المجتمعات العمالية في المناجم بعد أن ضربت العقوبات عددًا من القطاعات الاقتصادية الأخرى في إيران خلال الفترة الماضية.
وأكدت ديلي إكسبريس أن النهج الذي قررت طهران اتباعه قد يساعدها في الصفقات التجارية، في ظل استهداف الموجه الثانية للعقوبات الاقتصادية قطاعات المال والبنوك، وهو ما يعني ضمنًا محاصرة استخدام الدولار أو أي عملة أخرى في اتفاقاتها، وهو ما يحتم عليها إيجاد صيغة أخرى لإجراء المقايضات والصفقات التجارية.