وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
على الرغم من الإساءات المتكررة من جانب قطر ودعمها للإرهاب في المنطقة، ومحاولاتها لتدويل الحرمين الشريفين، والكثير والكثير من المؤامرات التي كشفتها الأيام، إلا أن البعض تناسى كل هذا ليهنئ منتخبها بالفوز بكأس آسيا أمام اليابان، وكأنهم يضربون بكل جرائمها عرض الحائط، وهو ما أثار حالة من الغضب رصدتها “المواطن” بتعليقات متعجبة ورافضة للتهنئة لدولة أساءت إلى المملكة وقيادتها وفي النهاية تحصل على التهنئة من أشخاص يحملون الهوية السعودية!
البداية كانت من رئيس تحرير الحياة الكاتب سعود الريس: “قد أتغاضى عن أي جريمة لقطر إلا ثلاثًا: التخطيط لاغتيال المغفور له بإذن الله الملك عبدالله، والإساءة للمغفور له بإذن الله الأمير سلطان، وختموها بالإساءة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والسعي للنيل من أمن كل سعودي”.
وأكد الريس أن من يبارك لهم يتغاضى عن كل جرائمهم، فلا بارك الله لهم ولا فيهم.
أعداء العرب والمسلمين:
أما علي العنزي فرأى أن نظام الحمدين وشريفة عدوان لكل العرب والمسلمين منذ زمن طويل وهم يخططون ويرسمون في كل مكان، حيث زرعوا الفتنة والحقد والحسد في هذه البلدان وأنتم تعرفون في كل البلاد ماذا حدث فيها؟.. والسبب الرئيسي في الخراب والدمار والقتل والتشريد هم ملالي طهران ونظام الحمدين الخائنين للأمة العربية والإسلامية.
وزاد أبو خالد بقوله: “ولا تنسى محاولات تدويل الحج”، متابعًا بتعجب: “يا ليت أبو أخلاق رياضية يرجع لأستوديوهم في كأس العالم واستهزائهم “.
تهنئة ولكن!
وهنأ البعض قطر بمناسبة فوزها بالكأس، حيث قال الكاتب تركي الحمد: “نبارك لقطر العزيزة فوزها بكأس آسيا، ففوزها فوز لنا جميعًا في دول جزيرة العرب.. وأشدد.. جزيرة العرب.. بعيدًا عن التركي والفارسي.. لذا إما أن لقطر أن تعي من يحبها بصدق ومن يتعامل معها كورقة سياسية لا تلبث أن تنتهي.. ولكن طالما بقي عزمي والقرضاوي هناك، فلا أمل يلوح في الأفق”.
الرياضة فخ:
ورأى كثيرون أن قطر تأخذ الرياضة وسيلة تودد لدويلة الإرهاب والغدر، حيث علق محيي آل حمران: “نضيف على ذلك الإساءة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد والأمير سعود الفيصل رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته”.
وقالت فدوى: : “كل تاريخهم معنا إساءات وتآمر علينا”، فيما قال المغرد العنزي: “إضافة على ذلك، حكومة قطر تتعمد الإساءة إلى عراب السياسة والدهاء والحنكة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رحمه الله”.
واكتفت حنان من جهتها بالقول: “بعض السعوديين فعلًا يسهل .. دويلة إساءات وتآمرت ودعمت كل عدو لوطنك وتتمنى لوطنك الدمار في المقابل تبارك لهم ولا كأن صار شي”!