طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
جاء استغناء نادي الهلال عن مدربه البرتغالي البرتغالي جيسيوس مفاجئًا جدًّا للأوساط الرياضية، وتحديدًا بدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الممتاز، خاصة بعد النتائج الكبيرة التي حققها المدرب مع الفريق والتي يتربع بموجبها على صدارة الدوري منذ الجولة الأولى وحتى الجولة التي غادر بعدها الـ17، وبخسارة واحدة فقط أمام الحزم.
وفي الجانب الآخر وبنفس التوقيت والسيناريو حدثت مفاجأة لا تقل شأنًا، ولكن هذه المرة بدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى بعد استغناء نادي جدة عن مدربه الوطني حسن خليفة، والذي سجل مع الفريق نتائج أكثر من رائعة منذ بداية الموسم جعلته يتصدر بموجبها جدول الترتيب في أكثر من جولة وبخسارة واحدة فقط أمام الأنصار قبل أن يودعه خليفة، وهو يقبع في الترتيب الثالث بعد آخر جولة الـ22 تحت قيادته مسجلًا نفسه كأحد أقوى الفرق المرشحة والمنافسة على الصعود هذا العام، وهي السابقة التاريخية الأولى في سجلات النادي منذ تأسيسه بعد أن كان يراوح بين أندية المناطق والدرجة الثانية.
كل تلك الأرقام المميزة والمتشابهة لم تشفع لجيسوس وخليفة بالتمسك بمنصبيهما في إدارة الدفة الفنية لناديي الهلال وجدة في مفارقة غريبة وغير متوقعة.. فهل يكتب لتلك المغامرة وذلك التغيير المفاجئ وغير المتوقع النجاح؟ أم يعض الفريقان أصابع الندم لاحقًا على التفريط بالمدربين؟!
