السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
حينما يتأمل كل مواطن فيما يقدمه جهاز مكافحة المخدرات من جهود عالية ربما قد لا نتخيلها والأهم من بذلك لو تدبرنا في تضحيات أبطال هذا المرفق الهام الحيوي لحمدنا الله أكثر في كل لحظة على ما أنعم به الله على بلادنا بأن سخَّر لها مثل هذا الجهاز المقاوم بالمرصاد لمن يريد تدمير وطننا بكل مكوناته ومدخراته ابتداء من الإنسان وتحديداً من الشباب الذين من السهل جداً استهدافهم من قبل أعداء الإنسانية وبطرق منزوعة منها الرحمة وتلعب على أحاسيس المراهقين بأساليب ملتوية لا يعي لها إلا أبطال مكافحة المخدرات.
وربما عايشنا الفترة الماضية من خلال مرحلتي العمرية منذ زمن طويل الحملات الإعلامية المكثفة والتي كانت تحمل شعار (لا للمخدرات) والتي نجحت في الفترة الماضية لوجودها القوي عبر المنصات الإعلامية المتاحة في تلك الفترة بالإضافة إلى الزيارات المدرسية المثمرة.
ولا أجامل هذا الجهاز مثله مثل باقي قطاعاتنا الحكومية مواكب بصورة عظيمة جداً الثورة الإعلامية الواسعة الانتشار والتي يعملوا على استثمارها بشكل فعال لحماية وطننا وأبنائنا من هذا الوباء، خاصة وأن الجهاز يقوم حالياً بتنفيذ مشروع توعوي رائع جداً وهو (باركود الحاج والمعتمر) والذي يندرج تحت مشروع ملتقى مكة الثقافي كيف نكون قدوة حيث يقوم المشروع على عدد (3) لغات وفي طريقه إلى التوسع في إدراج العديد من اللغات، خاصة أن الميزة الناجحة في هذا المشروع أنه يبدأ من خلال المنافذ التي يصل فيها الحجاج والمعتمرون حيث يشرح بصورة مبسطة أنواع العقاقير المحظورة والتي يسبب تعاطيها أضراراً خطيرة جداً على المدى البعيد خاصة لمن يتناولها دون وصفة طبية، خاصة وأنه للأسف أن البعض قد يروج له من خلال شركات تسويقية بأن هناك نوعية من العقاقير هي علاج لبعض الأمراض أو لأغراض أخرى، وتكون للأسف المادة التركيبية للعلاج رديئة جداً ولا يعلم عنها المتعاطي، لأنه قد يتناولها تحت انطباع معين بوصفة تسويقية وليست وصفة طبية وتؤدي به إلى كوارث صحية خطيرة جداً.
ولذلك أحسنت صنعاً المديرية العامة لمكافحة المخدرات والتي تعمل مشكورة على بدء هذا المشروع الذي يتضمن شرحاً مبسطاً جداً وبطريقة حديثة متطورة يستحق جميع القائمين عليها من إدارة الشؤون الوقائية كل الشكر وهم بهذه الخطوة يطبقون حكمة (إن الوقاية خير من العلاج) إضافة إلى جهودهم الكبيرة جداً في حماية المجتمع وإن كنت أتمنى من مؤسسات الإنتاج الإعلامي والفني أن تساهم في بخدمة هذا القطاع الهام درامياً وتبرز ما مدى الجهد العظيم الذي يبذله أبطالنا في مكافحة المخدرات.. ونسأل الله أن يحفظ هذا الوطن.