يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
يدور مفهوم العلاقات الإنسانية في أي منظمة حول عملية تحقيق التوازن بين إرضاء المطالب البشرية والإنسانية للعاملين وبين تحقيق أهداف المنظمة، وقد وضع الإسلام النواة الأولى لفن العلاقات الإنسانية حيث أقرت الشريعة الإسلامية مبدأ أصول العلاقات الإنسانية بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الأمم الأخرى، وذلك منذ أربعة عشر قرنًا، عن طريق الدعوة بالتي هي أحسن والمجادلة المقنعة والحوار الهادف البناء يقول الله تعالى ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”.. الآية.
والقائد التربوي الذي يؤمن بمبدأ العلاقات الإنسانية ويجعل منه أرضية راسخة وقاعدة ثابتة في تعامله مع من يباشر العمل معهم ، إنما هو ذلك الإنسان الذي يتنزه عن التعالي على المرؤوسين واحترام الرؤساء وينظر إلى جميع العاملين نظرة إنسانية صادقة ، دون النظر إلى مراكزهم وطبيعة شخصياتهم.. وقد أشارت دراسات جمعية الجامعة الأمريكية إلى أن أهم سمات القادة الناجحين هي كفاية القائد في بناء علاقات إنسانية طيبة مع من يتعامل معهم.
ومجال الإشراف التربوي بما يباشره ويعمل عليه من تقديم للخبرات الإدارية والفنية والخدمات الاجتماعية لكافة محاور العمل التربوي والتعليمي، هو أكثر المجالات حاجة لهذه العلاقات وتمثل ركن هام ورئيس من أركان العملية الإشرافية، التي لا غنى للمشرف التربوي عنها خلال عمله، حيث تعد أحد العوامل المهنية التي تشكل شخصيته وتحفز الآخرين على القبول والتعاون معه، وما ذلك إلا لأن التعامل المهذب الراقي ينبع من شخصية تحسن التصرف مع الأشخاص، ودراية بعملية الإشراف التربوي.
وعلى المشرف التربوي أن يهتم بتوثيق علاقاته مع الإدارات والمعلمين المنوط به عملية الإشراف عليهم، والتعاون معهم الأمر الذي يؤهله لقيادة عمل إنساني نبيل تخرج ثمراته يانعة تعكس جودة العطاء مع جودة التعامل وقبول الآخرين متوجة بتحقيق أهداف العمل الإشرافي في واقع الميدان التعليمي.