المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سنتكوم تعلن استهداف موقع عسكري في جزيرة قشم
لقطات توثق الطلعات الجوية لطيران الأمن في سماء المدينة المنورة بموسم ما بعد الحج
توقعات بطقس شديد الحرارة اليوم مع غبار ورياح على عدة مناطق
استهداف مبنى ركاب بمطار الكويت بمسيرات وصواريخ إيرانية وتفعيل خطة الطوارئ
بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، بريان هوك، إن عملاء طهران في مجال النفط لا ينبغي أن يتوقعوا إعفاءات جديدة من الولايات المتحدة في مايو المقبل، وحث المشترين على وقف استيراد النفط الإيراني.
لا استثناءات جديدة
وقال هوك للإذاعة العامة اليابانية NHK خلال تواجده في طوكيو: “ما أعلنا عنه هو سياسة الوصول إلى مستوى الصفر من واردات الخام الإيراني في أسرع وقت ممكن.. نحن لا نتطلع إلى منح أي تنازلات أو استثناءات مستقبلية في نظام العقوبات المعتمد ضد طهران لدينا، سواء كان ذلك نفطًا أو شيئًا آخر”.
وعندما أعادت فرض العقوبات على إيران في نوفمبر الماضي، منحت الولايات المتحدة إعفاءات لـ8 بلدان حتى يتمكنوا من مواصلة شراء النفط من إيران بأسعار مخفضة حتى أوائل مايو 2019.
ولم تعلن الإدارة الأميركية رسميًا أنه لن يتم إصدار أي تنازلات، لكن المسؤولين قالوا إن الهدف هو دفع الصادرات الإيرانية إلى الصفر، غير أن المحللين يعتقدون أنه ستكون هناك علاقة مباشرة بين سياسة التنازلات الأميركية وسعر النفط بعد 3 أشهر.
العقوبات تؤتي ثمارها
وبشأن فاعلية تلك العقوبات، بدأ بعض هؤلاء المشترين، بما في ذلك دول آسيا الأربع وهي من كبار مستوردي النفط الإيراني، وهي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، مؤخرًا شراء كميات محدودة من النفط الخام الإيراني، بعد شهر ونصف الشهر تقريبًا، من العقوبات التي تم استعادتها خلال نوفمبر الماضي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقدت إيران إيطاليا واليونان لعدم شرائهما النفط الإيراني على الرغم من حصولهما على إعفاءات للقيام بذلك.
سياسات أميركية
وقال هوك: “لا نرغب في رفع سعر النفط، وكنا ناجحين في القيام بذلك، لذلك عندما انسحب الرئيس من الاتفاق النووي الإيراني كان يتم تداول البرميل عند 74 دولارا”.
وأوضح هوك في منتدى الطاقة العالمي الذي عقده المجلس الأطلسي عام 2019 في أبو ظبي في منتصف شهر يناير: “عندما عادت عقوباتنا حيز التنفيذ، وأزلنا مليون برميل من النفط الخام الإيراني، كان سعر النفط 72 دولارًا”.