مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
نفت وزارة الصحة ما تم تداوله من معلومات حول تأثير مياه زمزم على مرضى السرطان.
وأكدت وزارة الصحة أنه لا توجد أدلة علمية كافية تثبت صحة ما ذُكر في أحد البرامج الحوارية التلفزيونية عن تسبب ملوحة ماء زمزم بضرر لدى مرضى السرطان.
وقالت وزارة الصحة عبر تويتر رداً على سؤال لأحد المغردين عن ذلك: لا يوجد أدلة علمية كافية تثبت صحة ما ذكر، وبشكل عام ينصح باتباع الإرشادات التي يحددها الطبيب المعالج.
وكانت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع العالمة السعودية وكبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي، رفضت أي تأثير علاجي لعلاج مرض السرطان باستخدام ماء زمزم.
وأضافت خولة الكريع خلال لقائها أمس في برنامج “في الصورة ” مع الإعلامي عبدالله المديفر ، أن ماء زمزم غير مفيد لمريض السرطان، وأنه “لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب الإصابة بمرض السرطان”.
وعن تقييمها لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرهما من مفردات الطب الشعبي، قالت خولة الكريع: “لم يثبت ذلك علميًّا”. مضيفة بأن هناك قوانين دولية لمنهج البحث العلمي، ولإثبات نجاح أي علاج يجب أن يمر بمراحل متعددة معروفة، تُدفع من أجلها بلايين الدولارات في مراكز البحوث العلمية المتقدمة. مشيرة إلى أن ميزانية مركز البحوث القومي في أمريكا تبلغ 8.6 بليون دولار لعلاج السرطان.
واعتبرت أن خوف الناس من السرطان تحوَّل إلى “هوس”، وحذرت من التدخين باعتباره أهم سبب لتفشي المرض في السعودية، وليس العوامل البيئية.
وأشارت “الكريع” إلى أن “معدل الإصابة بالسرطانات عندنا أقل 10 سنوات من الغرب، ومجتمعنا –للأسف- متحفظ في الإفصاح عن التاريخ المرضي للعوائل”.