عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
لليوم الرابع.. واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
#يهمك_تعرف | خطوات الحصول على السكن لمستحقي الضمان عبر سكني
موجة حارة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية
أكدت منظمة الصحة العالمية أن نحو 1.1 مليار شاب عرضة لخطر الإصابة بفقدان السمع بسبب استخدامهم المطول للأجهزة النقالة، بما فيها الهواتف الذكية.
وقالت المنظمة في بيان نشرته أمس الثلاثاء إن “50% تقريبًا من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و35 عامًا، أي 1.1 مليار شاب، عرضة لخطر الإصابة بفقدان السمع بسبب التعرض المطول والمفرط لأصوات عالية، بما في ذلك الموسيقى التي يستمعون إليها من خلال الأجهزة السمعية الشخصية”.
وأضافت المنظمة أنها أصدرت سوية مع الاتحاد الدولي للاتصالات، معيارًا عالميًا جديدًا بشأن تصنيع واستخدام هذه الأجهزة، التي تشمل الهواتف الذكية ومشغلات الوسائط الصوتية، لجعل الاستماع إليها أكثر أمانًا.
وحسب المعطيات، التي أوردتها منظمة الصحة، فإن “أكثر من 5% من سكان العالم، أي 466 مليون شخص، مصابون بفقدان السمع المسبب للعجز (432 مليون بالغ و34 مليون طفل)، مما يؤثر على نوعية حياتهم”.
وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء تعيش في بلدان ذات دخل منخفض ومتوسط.
وحسب تقديرات المنظمة، سيصاب بحلول عام 2050 أكثر من 900 مليون شخص، أي واحد من كل 10 أشخاص، بفقدان السمع المسبب للعجز.
ويكبد فقدان السمع الذي لا يتم التصدي له تكلفة عالمية سنوية تقدر بـ 750 مليار دولار، بينما يمكن الوقاية من نصف كافة حالات الصم من خلال تدابير الصحة العامة.
وأشارت المنظمة إلى أنه تم إصدار المعايير الجديدة قبيل إحياء اليوم العالمي للسمع، الذي يحل في الـ 3 من مارس.