ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
ذكرت مصادر إعلامية باكستانية، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سيكون أول ضيف على مستوى الدولة يقيم في القصر الحكومي المخصَّص لرئيس وزراء باكستان (عمران خان حاليًا).
لكن هناك معلومة مهمة تم الإعلان عنها قبل 5 أشهر بالتمام والكمال، وتحديدًا في 17 سبتمبر 2018، ولها ارتباط بهذا المبنى الحكومي الباكستاني.. ترى ما هي؟
مبادرة الجامعة الفخمة:
من خلال بادرة مهمة جدًّا وغير مسبوقة في باكستان، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قبل 5 أشهر تنازله عن قصره الحكومي بشكل طوعي، وأمر أن يتم تحويله إلى “جامعة حكومية فخمة من الطراز الأول”.
وبحسب ما نقلته عدد من وسائل الإعلام حول العالم، حينذاك، فإن رئيس الوزراء الباكستاني لم يتوقف عند التبرع بقصره الحكومي وتحويله إلى جامعة فقط، بل وجّه أيضًا أوامره للحكومة الباكستانية بالعمل على تحويل المزيد من العقارات الحكومية الفارهة، إلى متاحف وفنادق ومراكز ثقافية، حتى تكون لخدمة المصلحة العامة والمواطنين في البلاد.

رمزية الضيافة المهمة:
ولعل جمهورية باكستان ستتذكّر طويلًا زيارة ولي العهد إليها، من خلال إقامته كأول ضيف دولة في قصر رئيس الوزراء، قبل الشروع في تنفيذ أوامر عمران خان بتحويله إلى جامعة حكومية.
ويُشار إلى أن الحكومة الباكستانية بدأت بالفعل بتنفيذ أوامر رئيس الوزراء، حيث إنها قامت بتشكيل لجنة حكومية متخصصة في دراسة آلية تحويل العقارات الحكومية الفارهة، إلى منشآت ترفيهية وخدمية.
يُذكر أن خان كان قد تعهَّد في وقت سابق خلال خوضه الانتخابات الأخيرة كمرشح عن حزب الـ”بي تي آي (PTI)، بتحويل قصره إلى جامعة مرموقة لا مثيل لها في باكستان، مع تحمُّل نفقات تعديل التصميم الهندسي للقصر ليناسب متطلبات الحرم الجامعي.
