بريطانيا تسمح لشركات الطيران بدمج الرحلات لتوفير الوقود
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق
ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
تعتبر منصات التواصل الاجتماعي أحد أصوات الشعوب في الوقت الراهن، وتعبر عما بداخلهم بمختلف الموضوعات والأخبار والأحداث، والدليل ما أظهره الشعب الباكستاني من تلاحم وتواصل ومحبة لقادة ومسؤولي المملكة من خلال تغريدات كتبوها باللغة الأردية متوقدة بمشاعر المحبة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مرحبةً بقدومه وتشريفه للأراضي الباكستانية، أمس الأحد.
وعبر وسم “كراون برنس باكستان”، كتب عمران أحمد: “نحن الباكستانيون نرحب ترحيبًا حارًّا بالأمير محمد بن سلمان وتشريفه لباكستان منزله الجميل”.
أما بمي بي فقال: حقبة جديدة من العلاقات السعودية الباكستانية.. عندما تكون قيادة البلاد صادقة وبالبلاد قائد عظيم فإن العالم كله يرى ذلك.. واليوم هو اليوم الذي يقدم فيه الإخوة السعوديون مع الباكستانيين نمطًا جديدًا من المحبة المتبادلة.
أما البعض فلفت انتباههم قيادة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان السيارة التي يستقلها ولي العهد، حيث قالوا: تسرع سيارة باكستان نحو الاتجاه الصحيح، وندعو الله أن يعيد رخاء هذا البلد، مستبشرين خيرًا بمقدم ولي العهد.
كما عبر مصطفى قلاندرني عن محبته وافتخاره بولي العهد بقوله: إنه حقًّا معلم كبير من أجل تحسين كلتا الدولتين.
ومن جهته، علق إيماز عزيز بصور تؤكد تلاحم الشعبين الشقيقين وأمنياتهم الطيبة لبعضهم البعض، وقال: نرحب بضيوفنا بسرور كبير وتمنياتنا الطيبة لمستقبل البلدين.
وأخيرًا علقت باكستانية بصورة لولي العهد ورئيس وزراء باكستان عمران خان وقالت: اثنان من كبار قادة العالم، هذه الصور الملحمية سوف تحرق بالتأكيد كارهي باكستان. في إشارة إلى أن النجاح والقوة لباكستان تكون بالترابط القوي والمتين مع المملكة.
