أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
ماسك يحذر من واتساب
أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع وزير خارجية بلجيكا
تعتبر زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الهند فرصة كبيرة لجذب الاستثمار الهندي إلى المملكة، وذلك عبر رؤية 2030 والمشاريع الكبرى التي تعمل عليها السعودية.
تبادل تجاري:
وتجذب رؤية 2030 أنظار العالم أجمع، ولهذا فمن المؤكد أن تفكير سابع أكبر اقتصاد في العالم (الهند) سيكون منصبًّا على كيفية الاستفادة من زيارة ولي العهد بأكبر قدر ممكن لزيادة حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتعزيز وتنسيق المواقف في القضايا المالية والتنموية في مجموعة العشرين، والبنك الدولي وأيضًا صندوق النقد الدولي.
نفط وطاقة:
وبالأرقام تعتبر الهند أحد الأسواق الاقتصادية الهامة للسعودية، في مجالات النفط والطاقة المتجددة، ومن المقرر أن تعمل زيارة ولي العهد على تعزيز تلك المجالات وتنميتها، وإمكانية زيادة تزويد الهند باحتياجاته من النفط، حيث تستورد الهند 20% من نفط المملكة، كما أن 32% من احتياجات نيودلهي من غاز البترول المسال يأتيها من الرياض.
كما يقدم قطاع البترول والبتروكيماويات بالمملكة العديد من الفرص لشركات النفط الهندية، خاصة في قطاع التكرير والتسويق، حيث يمكن للشركات الهندية استكشاف الإمكانات للاستثمارات والمشاريع المشتركة مع الشركات السعودية في البلدان الأخرى، والشركات الهندية مستعدة بشكل جيد للمشاركة في هذا القطاع، وفي المقابل تولي أرامكو السعودية السوق الهندية اهتمامًا بالغًا ليس فقط كعميل ومورد للخدمات والمواد، بل لكونها أولوية استثمارية لأعمال أرامكو السعودية المستقبلية.
تسليح:
وأيضًا خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان هناك فرصة متاحة لتطوير التعاون العسكري بين المملكة والهند والاستثمار المشترك في الصناعات العسكرية والنظر في تلبية احتياج الجانب الهندي في الصناعات العسكرية السعودية.
وشهد المجال العسكري بين البلدين خلال السنوات الماضية، بحث إستراتيجيات توطين الصناعات العسكرية والتعاون في مجال الصناعات العسكرية، وبعد تركيز المملكة على توطين صناعة الأسلحة عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية ستكون الرياض بحاجة إلى فتح أسواق جديدة وبينها الهند.