ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا
حصلت المحامية هبة زيد أحمد السرحاني على أول رخصة محاماة نسائية بالجوف من كلية القانون بجامعة الجوف.
ونجحت المحامية هبة زيد السرحاني بجدها واجتهادها، في الحصول على توقيع وزير العدل كمحامية مرخصة بالجوف بعد أن تم تقديمها لوزارة العدل ممثلة بمشروع الملك عبدالله لتطوير القضاة حيث اجتازت ستة أشهر من الدراسة في وزارة الداخلية.
وخلال دراستها الجامعية كانت هبة السرحاني تتطلع لأن تكون ضمن النساء اللاتي سيكون لهن حضورٌ بارز لخدمة الوطن لقناعتها أن المرأة تستطيع القيام بذات الدور الذي يقوم به الرجل خاصةً في ظل توجيهات القيادة الحكيمة بمنح المرأة حقوقها كاملةً وفق تعليمات الشريعة الإسلامية السمحاء .
وبعد تخرجها من الجامعة التحقت المحامية هبة السرحاني بمكتب المحامي خالد البادي للاستشارات الشرعية والقانونية لمدة ثلاث سنواتٍ قضتها بين المحاكم الشرعية وديوان المظالم وخلال تلك الفترة أقامت عدة دورات بالمشاركة مع وزارة التعليم وجامعة الجوف والمدارس بمرحلتيها الثانوية والمتوسطة إضافةً لمشاركتها مع مؤسسات ودار العلوم وغيرها.
وآخرها مشاركتها ببرنامج مفتاح الاستثمار مع وزارة التعليم ممثلة بخدمات الطالبات وتتطلع المحامية هبة السرحاني للاستمرار وتقديم الأفضل بينما تعكف حالياً على إتمام مجموعة من القضايا في محاكم الجوف الشرعية ومحاكم التنفيذ لإتمام برنامج الدورات مع وزارة التعليم حتى نهاية شهر شعبان القادم بإذن الله.
وتطمح هبة السرحاني، لإيصال الحق لأهله، واختتمت حديثها بالشكر لله على ما أنعم به عليها ووفقها، مقدمةً شكرها للأستاذ خالد البادي على ما وجدته من اهتمامٍ ومتابعة سواءً النظرية أو العملية سائلةً الله أن يوفق زملاءها وزميلاتها المتدربين .