إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ما بين مؤيد ومُعارض، تناول الكثير من الإعلاميين والنقاد الرياضيين، استقالة قصي الفواز من منصبه كرئيس للاتحاد السعودي لكرة القدم أول أمس الاثنين.
مؤيد ومُعارض للإقالة
البداية كانت مع الناقد الرياضي أحمد الفهيد والذي قال: يُحسب للأستاذ قصي الفواز أنه استقال، لأن بيئة العمل لم تسمح له بإظهار كل ما لديه خاصة في ظل أن فترته كانت قصيرة للغاية.
أما الناقد الرياضي تركي الخليوي فعّلق قائلًا: أرى أن قصي الفواز هرب من المسؤولية باستقالته، وابتعد فقط عن المشهد بعد أربعة أشهر، لم يكن لديه أي صبر.
وفي السياق ذاته قال الإعلامي الرياضي عبد الرحمن الفلاج: استقالة قصي الفواز أرى أنها منطقية، لأنه لم يكن يعتمد أجندة واضحة وخطوات ثابتة في اتحاد القدم، وأعطى صورة للشارع الرياضي السعودي بعيدة تمامًا عن الطموحات المأمولة.
وقال طارق كيال نجم الأهلي السابق: رئاسة اتحاد القدم ليست فقط كرة قدم، استقالة قصي الفواز مناسبة لأنه لم يكن هناك أي إدارة، ولا بد من الرئيس القادم أن يكون رئيسا شاملا يعرف الأمور الإدارية والاستثمار والتسويق وله حضور دولي كذلك.
أما جراح الظفيري فعلّق قائلًا: الاستقالة ما دام أنها ستكون في مصلحة الكرة السعودية فهذا شيء جيد، وما كنا نراه في فترة اتحاد أحمد عيد، أتمنى أن نراه مرة أخرى.
ويذكر أن لؤي السبيعي تولى رئاسة اتحاد القدم بشكل مؤقت بعد استقالة قصي الفواز، حتى عقد جمعية عمومية وانتخابات مُقبلة.