قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في المواقف الطارئة تختلف تصرفات الناس فالبعض يهرب فيما يفضل البعض الآخر البقاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
حريق محطة مصر في القاهرة صباح اليوم كشف أكثر من رد فعل بين المارة والمصابين ففي الوقت الذي ترى فيه بعض الأشخاص يحاولون الفرار من مكان الحادث هناك شخص يحاول إخماد النيران المشتعلة في أجساد البشر.
وفي الوقت الذي نرى فيه شخصا تشتعل النيران في جسده يبحث عمن ينقذ كان هناك شخص آخر يحاول الابتعاد عنه حتى لا تطاله النيران دون أن يفكر في مد يد العون أو المساعدة.
عقب إخماد النيران ظهرت صورة تسببت في استياء العديد من المصريين حين قام أحد الشباب المهايطين بالتقاط صورة سيلفي مع حطام القطار.
في الوقت ذاته كانت صورة أحد الشباب الذي قام بمساعدة العشرات داخل محطة مصر يتم تداولها بكثافة مع عبارات الشكر والثناء.

وليد مرضي، هو عامل بالشركة الوطنية لخدمات ركاب القطارات، لم يفكر في الفرار من الحادث لكنه آثر البقاء حتى يساعد من يحتاج العون.
وأوضح أنه بعد اصطدام القاطرة رقم 2302 بالرصيف رقم 6 بمحطة مصر: “النار كانت تشوي الناس، ولم أفكر إلا في إطفاء النار المشتعلة فيهم”.
وأضاف : “استخدمت وعاء مياه، وأغطية من أكشاك الشركة لإطفاء النيران.”
وأكد وليد أنه نجح هو وزملاؤه من العاملين بالشركة، في إنقاذ أكثر من 10 مواطنين، اشتعلت النيران بهم.
وتابع العامل: لم أفكر سوى في إطفاء النيران، “الضحايا كانوا يصرخون ويستغيثون بشدة، ومشهد النيران كان صعبا للغاية”.
وتسبب الحريق في وفاة 20 شخصًا على الأقل وإصابة 40 آخرين وتقدم وزير النقل باستقالته فيما تعهد السيسي بحساب المقصرين.