سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
لم يأتِ اختيار المملكة ضمن أقوى 10 دول في العالم من فراغ، بل إن المملكة بثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري في المنطقة، يجعلها في صدارة دول المنطقة من حيث التأثير وتحقيق التوازن.
وجاء اختيار السعودية ضمن قائمة أقوى 10 دول في العالم، ليؤكد تفوق المملكة الاقتصادي والعسكري والسياسي ونجاح مساعيها الاقتصادية المنطلقة من رؤية 2030 .
طموح المملكة ضمن رؤية 2030 يؤكد ريادتها ونجاحها في تحقيق الأهداف المرسومة وصولاً إلى الأهداف المنشودة لتحقيق الرفاهية للمواطنين، من خلال تنويع مصادر الدخل والاقتصاد، وتحقيق الأمن الداخلي والخارجي.
ويؤكد المراقبون أن وصف المملكة بأنها “عملاق الشرق الأوسط”، دليل مكانتها الإقليمية وتفوقها على منافسيها في المنطقة، وأنها تسير في الطريق الصحيح؛ كقوة سياسية واقتصادية وعسكرية.
وكانت المملكة قد حلَت ضمن قائمة أكثر الدول قوة على مستوى العالم لعام 2019، والذي تقيمه مجلة “يو إس نيوز آند ورلد ريبورت” الأمريكية العريقة، والتي تمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 85 عامًا.
وحسب التصنيف جاءت المملكة في المرتبة التاسعة في التصنيف العالمي، حيث تتمتع الرياض بتأثير قوي وكبير على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
وفي تعليقها على التصنيف، قالت بزنس إنسايدر إن وسائل الإعلام الأمريكية دائمًا ما تصف المملكة بأنها “عملاقة الشرق الأوسط”، وهي أيضًا موطن الإسلام والبيت الحرام الذي يسافر له ملايين المسلمين سنويًا.
وأشارت المجلة إلى أن السعودية تمتلك أيضًا تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا من خلال كونها صاحبة أكبر احتياطي للنفط الخام حول العالم.