الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
نجحت منظمة البلسم الدولية في إنقاذ حياة 1939 مريض ومريضة في جمهوريتي اليمن وتنزانيا، بعد طلبات مقدمة من حكومات تلك الدول، للفريق الطبي التطوعي.
وتعمل المنظمة على استهداف الدول المنكوبة والفقيرة التي تعاني من نقص في الكوادر الطبية في بعض التخصصات المستعصية، وذلك لتقديم خدماتها الطبية بالمجان، وإحضار أدواتها ومعداتها الطبية لتقديم خدماتها.
كما نجحت المنظمة بجهود من أعضائها الشخصية في تقديم الاستشارات الطبية وعمليات القلب المفتوح وعمليات العيون المعقدة للمرضى والمريضات والأطفال في تلك الدول، إلى جانب التعاون مع وزارات الصحة في تلك الحكومات بتولي تدريب الكوادر الطبية والتمريض والفنيين.
وأوضح المدير التنفيذي لمنظمة البلسم الدولية الدكتور عماد بخاري أن “منظمة البلسم الدولية” مستمرة في تقديم رحلاتها العلاجية الإنسانية الخيرية الدولية بتخصصات طبية متعددة ومختلفة بحسب الحاجة وتوفر الأطباء والطبيبات المتطوعين، مؤكداً أن المنظمة ستسعى لتحقيق رؤيتها العامة في الوصول للمرضى المحتاجين في العالم.
وقد أجرت “منظمة البلسم الدولية” بكوادر وطنية تطوعية، أكثر من 264 عملية قلب مفتوح معقدة وقسطرة تداخلية، وعملت أكثر من 150 عملية عين معقدة لمرضى عانوا كثيراً دون القدرة على دفع تكلفة العملية أو إيجاد القدرات الطبية في بلدانهم لتنفيذها.
ووظفت المنظمة جهودها لتقديم العلاج لأكثر من 1572 مواطن يمني في جميع المحافظات والمناطق التي عانى مواطنيها من أمراض العيون والقلب، وأكثر من 367 حالة قلب معقدة في جمهورية تنزانيا الاتحادية، ولا زالت الجهود تتواصل.
يذكر أن “منظمة البلسم الدولية” هي منظمة تطوعية، انطلقت في العمل منذ ابريل 2018، بجهود وطنية من مجموعة من الأطباء والطبيبات والفنيين السعوديين الذين سخروا مهنتهم في خدمة الإنسان والإنسانية، ولا تزال الجهود مستمرة لتقديم المزيد من الدعم والوصول للمحتاجين في كل مكان.