“زاتكا”: خدمة تتبع الشحنة متاحة للمستوردين الأفراد
جامعة الأميرة نورة تُطلق مسار قبول لخريجات المرحلة الثانوية المتميزات أكاديميًّا
“الموارد البشرية” تطلق أعمال مبادرة “أنورت” لحج 1447هـ
غرفة جازان تفتح باب الترشح لعضوية اللجان القطاعية
أمانة الحدود الشمالية تطرح 11 فرصة استثمارية في عدة مواقع بمحافظة رفحاء
“البيئة” تدعو حجاج بيت الله الحرام إلى الالتزام بالممارسات السليمة حفاظًا على الموارد الطبيعية
برعاية وزير الداخلية.. انطلاق أعمال منتدى الصحة والأمن في الحج بنسخته الثالثة
6 أسباب لتهيج القولون العصبي
أمانة الرياض: بدء تطوير تقاطع حيوي بحي سلطانة غرب العاصمة
منشأة الجمرات.. منظومة هندسية متطورة تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن في حج 1447هـ
في إطار تشجيع الموهبة ورعاية الإبداع، استضاف نادي الأحساء الأدبي، عصر الثلاثاء، 22 طفلًا في برنامج “لوحتي موهبة وإبداع” ضمن أنشطة النادي وتبنيه للمواهب والإبداع في ركن الأديب الصغير بمقر النادي والذي تشرف عليه الأديبة تهاني الصبيح والتي عبرت عن سعادتها بحضور الأطفال للنادي، معتبرة أن النادي الأدبي محضن للثقافة لكافة فئات المجتمع.

وتأتي ريادة نادي الأحساء الأدبي من تبنيه لبراعم الأحساء في الثقافة والإبداع وتقديمهم بصورة تربوية ترعى مواهبهم وتؤهلهم لأن يكونوا أدباء وفناني المستقبل.
وحضر الأطفال بصحبة آبائهم وأمهاتهم، وكان لمكتبة براعم خيرية المواساة بالقارة حضور لافت من خلال الأطفال الذين قدموا رسومهم وأعمالهم الفنية بقيادة مشرفة المكتبة سعاد العوض وفريق جنان الفني الذي حضر بصحبة الطفلة الموهوبة توتا النعيم التي قدمت مقطعًا عن اللقاء بطلاقة استحقت عليها تكريمًا خاصًّا من رئيس النادي الدكتور ظافر الشهري الذي كان حريصًا على الحضور ليشارك الأطفال فرحتهم برسومهم المعبرة.

وقدم الشهري شكره لمشرفة الركن تهاني الصبيح وصافح الأطفال، مقدمًا لهم هدايا رمزية من النادي مع مطبوعات من أدب الأطفال التي قام النادي بطباعتها، ثم قدم شكره للأطفال وآبائهم وأمهاتهم، موضحًا أن النادي أبوابه مفتوحة للجميع وأن سعادته بوجود هذه البراعم في النادي يأتي من دور النادي المجتمعي في اكتشاف المواهب وتقديمها بصورة صحيحة.

ورأى أن الإبداع في أطفالنا متأصل ينتظر اليد التي تساعد لتقديمه، وهذا دور النادي الذي شهد اليوم ميلاد فنانين صغار سيكون لهم شأن في المستقبل وأن دورنا هو الكشف عن هذه المواهب وتقديمها من خلال ركن الأديب الصغير الذي يعتبر بيئة تعليمية حاضنة للأدب والثقافة وأرضًا خصبة لجيل ثقافي واعد.
