روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أمير الرياض يزور سفارة قطر بالمملكة ويعزي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المرور: استخدام المحمول أثناء القيادة مخالفة والغرامة تصل لـ900 ريال
تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
تبحث المملكة خلال اجتماع منتجي النفط المتحالفين الأسبوع المقبل، عن سبل تعزيز أسعار السوق العالمية، وهو الأمر الذي يعتبر جزءًا رئيسيًا من عوامل إنجاح خطط الرياض من أجل مواصلة دعم الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وحسب شبكة بلومبيرغ الأمريكية، فإن المملكة عندما تجتمع مع منتجي النفط المتحالفين في العاصمة الأذربيجانية باكو، سوف تواصل تطبيق سياساتها الخاصة والتي تخدم مصالحها في أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار عزمها الاستفادة من صادراته على مستوى الميزانية.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن دعوات بعض الدول على مستوى العالم، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية، بخفض أسعار النفط، لن تؤدي إلى تعديل أو تغيير في سياسة الرياض الإنتاجية، والتي تقودها بالتعاون مع الدول غير الأعضاء في منظمة المصدرين للنفط.
وعلى العكس، أكدت بلومبيرغ أن المملكة ستدخل في اجتماع الأسبوع المقبل، بخطط لمحاولة مضاعفة وتيرة الإصلاحات السوقية في أنماط الإنتاج العالمية، بما يخدم في صعود الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن البرميل وصل إلى 67 دولارًا، وهو مستوى لا يتناسب مع احتياجات معظم منتجي النفط العالميين لتغطية أوجه نفقاتهم.
وتحتاج المملكة إلى سعر متوسط للنفط يبلغ 80 دولارًا للبرميل لتمويل خطط زيادة الإنفاق هذا العام، وذلك وفقًا لحسابات بلومببرغ استنادًا إلى ميزانية المملكة لعام 2019.
وعندما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتغريد يوم 25 فبراير، مطالبًا أوبك بتخفيف قيودها على الإمدادات، تم رفض ذلك من قبل وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح، الذي قال إنه يفضل الحفاظ على قيود الإنتاج في النصف الثاني من العام.
وقال مسؤول سعودي مطلع على السياسة النفطية، إن المملكة خفضت الإنتاج بأكثر مما تعهدت به في اتفاقية أوبك +، وسوف تواصل القيام بذلك الشهر المقبل، حيث انخفضت شحناتها الخام إلى الولايات المتحدة في فبراير إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2010 على الأقل، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة.