الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
توفي الدكتور إسماعيل رسلان، أشهر طبيب صدرية في الرياض، وذلك عن عمر ناهز الـ97 عامًا؛ حيث أُديت الصلاة عليه أمس الأحد في جامع الملك خالد بأم الحمام.
ودشنَّ مغردون هاشتاقًا بعنوان “الدكتور إسماعيل رسلان”، نعوا من خلاله الطبيب الراحل وعددوا مناقبه، بعد خدمات طبية قدمها في المملكة على مدار 60 عامًا.

وتفاعل بدرر الحميد مع الوسم بقوله “تروي والدتي اطال الله في عمرها أن الدكتور إسماعيل رسلان -رحمة الله عليه- عالج جدتها ، وعالج والدتها (جدتي) وعالجها ، وعالجني ، وأخيراً عالج ابني .. (٥ أجيال) اللهم تغمده بواسع رحمتك.
وقال مشاري المنيف “الله يرحمه ويغفرله ويتغمر روحه الجنه اسمع قصص كثير من الوالد واصدقاءه عن الدكتور اسماعيل كان عالج الكثير ويعالج الضعيف بالمجان وكان معروف بذلك وكانت العياده في شارع الخزان وترك بصمته في نصف سكان الرياض”.
وغردت ساميه المعلمي بقولها “الله يرحمه ويغفر له الى الحين كان لسازعايش؟؟ وربي اذكر إني كنت اكره اسمه واكره ريحة العماره اللي فيها عيادته -ريحة مستشفى- من كثر ماكانوا امي وأبوي يودوني له ..
مو حضرتي مغلبتهم ? حتى في انصاف الليالي
ماعندهم غير رايحين جايين على د. اسماعيل رسلان

وغردت صاحبة حساب الطفلة البريئة بقولها “إنا لله وإنا إليه راجعون .. غفر الله له ورحمه رحمة واسعة وثبته وجعل ماقدم للمسلمين في ميزان حسناته واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وموتى المسلمين أجمعين”.
وقال المهندس م. برهان العلي “اللهم اغفر له وارحمه، وعافه وأعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله أهلآ خيرآ من أهله، و دارآ خيرآ من داره، وأدخله الجنه وقه عذاب القبر”.
