الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
كشفت 4 نساء، بينهن سعودية، تجربتهن في قافلة ركايب لقطع أكبر صحراء بالعالم في الربع الخالي، بالمشاركة مع 70 رجلًا، في مسيرة على ظهور الجمال لاكتشاف هذا الجزء من المملكة.
وقالت السعودية عزة الرشيدي (إحدى النساء المشاركات في قافلة ركايب): إنه لو طُلب منها تكرار التجربة مرة أخرى لفعلتها وقطعت الربع الخالي من شماله إلى جنوبه، بحسب “العربية”.
من جهتها، أكدت سيدة ألمانية أنها سعيدة بخوض هذه التجربة رغم ظروف الطقس الصعب والأجواء الرملية العاصفة، خاصةً وأنها تعلمت خلال مشاركتها طريقة نصب الخيام وتحضير القهوة العربية.
ووصلت قافلة “ركايب” التي نظمها نادي الإبل الشهر الماضي بمشاركة 75 مشاركًا سعوديًّا، ومن مختلف دول العالم على ظهور الركائب من شقة أوبار غرب الخرخير في أقصى جنوبي المملكة، إلى نقطة النهاية في واحة يبرين بالمنطقة الشرقية.
واستغرقت الرحلة 22 يومًا، قطعت خلالها نحو 600 كم حيث بدأت في 23 فبراير الماضي، ومرت القافلة بعدد من النقاط المحددة لها أثناء سيرها ومنها الدكاكة والسواحب والسنام والجيبان وبعض موارد المياه الشهيرة، وصولًا لواحة يبرين شمال صحراء الربع الخالي.
ونظم نادي الإبل هذه الرحلة لتواكب رؤية المملكة 2030، وارتكزت منطلقاتها على المقومات الجغرافية والثروات التي تزخر بها مناطق المملكة تاريخيًّا وجغرافيًّا، والتعريف بهذه المنطقة للمغامرين العالميين من أجل استكشافها، والتعرف عليها على المستوى العالمي.
وتعد قافلة “ركايب” أحد البرامج التي قدمها نادي الإبل، في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل المقام حاليًّا في الصياهد الجنوبية للدهناء، حيث تمثل القافلة رحلة جريئة محفوفة بالكثير من المفاجآت والتوقعات للمشاركين حول العالم، وقطعت القافلة صحراء الربع الخالي، واستكشف خلالها المشاركون خصائص هذه الصحراء المجهولة للكثيرين في العالم.