اليوم.. تتويج أبطال كؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين لفئة “الجذاع”
وظائف شاغرة بفروع شركة التصنيع
وظائف شاغرة في جسارة للمشاريع
وزير الموارد البشرية يكرّم المنشآت الفائزة بجائزة العمل في نسختها الخامسة
وظائف شاغرة بـ الهيئة السعودية للسياحة
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة سدايا
الأمن العام يحذر: السجن والغرامة عقوبة تأخر مغادرة الوافد عقب انتهاء التأشيرة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني
وظائف شاغرة لدى التخصصات الصحية
وزير الصناعة والثروة المعدنية يفتتح مصنع سنيورة للصناعات الغذائية بجدة
“السيل يا سدرة الغرمول يسقيك”.. هكذا صدح فنان العرب محمد عبده الأغنية التي كان الكثيرون يرددونها خلفه رغم عدم معرفتهم بشجرة السدر؛ لندرتها في الجوف، حيث لم يكن بها سوى شجرة سدرٍ يتيمة، لكنها لم تكن “مقطوعةً من شجرة”، لتقضي 10 سنوات في المنطقة وكانت تعطي الظل لمن يمرون عليها يوم تشتد الشمس صيفًا.
ولكن يبدو أن تلك المواقف المشرفة لم تشفع لهذه الشجرة لدى أحد ضعاف النفوس وأعداء البيئة، وهو جارها الذي يقيم في مخيمه بجوارها، فلا هو من حفظ لها حق الجوار، ولا هو من تركها ليستفيد غيره منها، إذ قام باقتلاعها من جذورها عمدًا ومع سبق الإصرار والترصد، ودون سببٍ مقنع ودون أن يعرف أحدٌ “بأيِّ ذنبٍ قُطعت؟!”.
ولعل ما يهدئ من روع البعض هو الانتقادات الحادَّة والتفاعل الإيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي من المهتمين وغير المهتمين بالبيئة، والذين طالبوا بمحاسبة من قام بهذا العمل المشين، وهو ما دفع وزارة البيئة بفرض عقوبة تردعه وأمثاله مستقبلًا، حيث ألزمته بإعادة زراعة ما تبقى من جذعها الذي كان شامخًا لولا عدم مبالاته والاهتمام بها والتكفل بسقيها لمدة عام.
كما قامت وزارة البيئة بزراعة 20 شجرة سدرٍ حولها لتؤنس وحدتها ولتشكل حماية لها من أيدي العابثين مستقبلًا على اعتبار أن “الكثرة تغلب الشجاعة”.