إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وعدت المشرعين المحافظين المؤيدين لـ”بريكست” بترك منصبها، إذا صوتوا لصالح مشروعها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
ونقل المحرر السياسي في قناة ITV، روبرت بيستون، عن مصدر موثوق به تأكيده له أن ماي، خلال اجتماع عقدته أمس الأحد في مقرها الريفي في تشيكرز مع نواب بارزين محافظين، بمن فيهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، تعهدت بالاستقالة مقابل تصويتهم لمشروعها للانسحاب، والذي يضم آلية Backstop التي يرفضونها.
وتلزم هذه الآلية المملكة المتحدة بمعايير الاتحاد الأوروبي، وبالدرجة الأولى الجمركية، ما لم يتفق الطرفان بشأن مسألة الحدود الإيرلندية، وهي من أهم المواضيع الخلافية في المفاوضات الماراثونية بين الطرفين.
وأشار المحرر إلى أنه حتى إذا تمكنت ماي من كسب دعم المشرعين المحافظين وكذلك النواب عن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الإيرلندي الشمالي)، فإن ذلك لم يعطِ لها ما يكفي لتمرير مشروعها بشأن “البريكست” في البرلمان.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، رفض البرلمان البريطاني للمرة الثانية مشروع الاتفاق المنسق بين حكومة ماي والاتحاد الأوروبي بشأن “بريكست”.
وعلى خلفية خسارة ماي الجديدة في البرلمان، صادق المشرعون على التنحي عن الخطة الأصلية التي كانت تقضي بخروج لندن من الاتحاد أواخر الشهر الجاري وتأجيل “بريكست” لثلاثة أشهر.
وإذا عجزت ماي خلال هذه الفترة عن تقديم مشروع انسحاب متفق عليه مع بروكسل يرضي المشرعين في بلادها، فمن المحتمل أن تخرج المملكة من الاتحاد دونما اتفاق مع الاتحاد.
وخرج أكثر من مليون متظاهر السبت الماضي إلى شوارع لندن مطالبين بإجراء استفتاء جديد بشأن انسحاب بلادهم من الاتحاد الأوروبي.