البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
لا تزال الحقائق المثيرة تتكشف حول الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا قبل قرابة الأسبوعين وراح ضحيته 50 شخصاً حين فتح متطرف النار على المصلين في مسجد النور ومسجد آخر في نيوزيلندا .
وقال ناجون من المذبحة إن باب الطوارئ لم يفتح حين قصدوه هرباً من رصاصات الإرهابي التي كانت لهم بالمرصاد، فيما أكد البعض أن 17 شخصاً على الأقل كان يمكن أن تكتب لهم النجاة حال تمكنوا من الهرب من هذا الباب.
وأشار الناجون في إفادات صحفية إلى أن الإرهابي الذي دخل من الباب الرئيسي بدأ في حصد الأرواح فاتجه البعض إلى باب الطوارئ لكنه كان موصداً في وجههم.
وقام المحققون النيوزيلنديون بمعاينة الباب، واطلعوا على نظام إقفال إلكتروني جديد تم تركيبه على الباب قبل أيام قليلة فقط من الهجوم.
من جانبه قال شغف خان، وهو رئيس الجمعية الإسلامية التي تشرف على شؤون المسجد، إن الباب كان مغلقاً على غرار الباب الرئيسي، لكنها لم تكن مقفلة بنظام معين (locked) مضيفاً أن عامل كهرباء قام باختبار نظام الإقفال الإلكتروني الجديد، يوم الخميس 14 مارس، أي قبل يوم من الفاجعة، ثم تركه مفتوحاً أمام المصلين.
وأوضح أن فتح الباب لم يكن يستدعي سوى أن يدير الناس المقبض، وقال إن الباب يظل مفتوحاً في العادة، خلال صلاة الجمعة، أما في يوم الاعتداء، فتم تركه مغلقاً بسبب حالة الطقس الباردة نسبياً في الخارج.
وأشار إلى أن الناس لم يكونوا مدربين على التعامل مع وضعيات من هذا القبيل “لقد كنا مهيئين لحالات طوارئ أخرى مثل اشتعال النار أو الزلزال، لكن ما حصل مختلف تماما. الأمر لم يكن وارداً في خطة الطوارئ”.