لقطات تظهر حجم الدمار في مطار الكويت الدولي جراء العدوان الإيراني
مجمع طباعة المصحف يستقبل 1000 حاج ضمن برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
كأس العالم 2026 على مدى 6 عقود.. تمائم المونديال رموز تجمع الثقافات
راكان بن سلمان يستقبل وكيل المحافظة وموظفيها المهنئين بعيد الأضحى
البحرين: القبض على 15 من عملاء الحرس الثوري الإيراني
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى (11002.04) نقطة
مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”
حريق فندق في نيودلهي يودي بحياة 21 شخصًا بينهم أجانب
“التدريب التقني” بالمدينة المنورة يطرح 10 فرص استثمارية في منشآته التدريبية
وزير الخارجية ونظيره الأردني يدينان الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت
بات من المؤكد أن القرار الذي اتخذته ألمانيا خلال الساعات الماضية، بتمديد حظر بيع الأسلحة إلى السعودية حتى سبتمبر المقبل، ما هو إلا إجراء روتيني لن يؤثر بشكل واضح على حركة البيع والشراء.
وأرجعت وكالة الأنباء الألمانية “DPA”، ذلك إلى موافقة الحكومة الفيدرالية الألمانية على شحنات الأسلحة لقوات التحالف العربي في اليمن، بقيمة 450 مليون دولار خلال عامها الأول في السلطة، وذلك على الرغم من الحظر الجزئي للتصدير، وفق ما علمته إدارة الشؤون السياسية.
وأصدرت الحكومة 208 تصاريح للدول الثماني المشاركة خلال أول 12 شهرًا من تواجد حكومة ميركل الائتلافية، وذلك وفقًا لسؤال النائب عن حزب الخضر أوميد نوريبور.
ووافقت الحكومة الائتلافية الألمانية على حظر مبيعات الأسلحة للدول المشاركة في التحالف منذ مارس من العام الماضي، لكنها سمحت بتنفيذ الطلبات الحالية، وهو ما يعني أنه كان بمثابة إجراء صوري.
وفي أعقاب وفاة الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي، منعت برلين أيضًا المبيعات التي تمت الموافقة عليها من قبل.
وفي سياق متصل، فتحت القضية المجال أمام انقسام شديد في الحكومة الألمانية، حيث يرغب الديمقراطيون المسيحيون المحافظون وحلفاؤهم البافاريون في الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) في رفع القيود، مشيرين إلى الصعوبات التي تواجه الحلفاء الألمان الرئيسيين، في حين يرفض الحزب المشارك في الحكومة الائتلافية رفع هذا الحظر.