برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
المراوغة بسرعة بين المركبات مخالفة غرامتها تصل إلى 6000 ريال
بعد توثيق العقد في قوى.. خطوة أخيرة لإتمام التسجيل في التأمينات
الأردن.. تحذيرات من سيول ورياح قوية
القوات الخاصة للأمن والحماية تختتم مشاركتها في تمرين وطن 95
ترامب يُعلن انسحاب واشنطن من 66 منظمة دولية وأممية
بعد أسبوعين من وقوع الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن وفاة وإصابة قرابة الـ100 شخص في مسجدين بمدينة كريستشيرش ، كشفت نيوزلندا عن ارتفاع عدد طالبي الهجرة إليها على عكس المتوقع.
ولعبت الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الهجوم الإرهابي والتفاعل السريع والإجراءات اللاحقة التي تم اتخاذها لدعم المسلمين دورا مهما في هذه الزيادة.
وبحسب دائرة الهجرة النيوزلندية، ارتفعت نسبة المهتمين بالعيش والعمل في البلاد، خلال العشرة أيام التي أعقبت الهجمات الإرهابية، مقارنة بالأيام العشرة قبل الحادثة.
ونقلت وسائل إعلامية عن مساعد مدير دائرة الهجرة في نيوزلندا، بيتر إلمس، قوله إن الدائرة تلقت نحو 6457 طلبا للهجرة بعد الهجوم على المسجدين، في حين كان هذا الرقم في الأيام العشرة التي سبقت العملية لا يتجاوز 4844.
وكانت أكبر زيادة في تعداد الطلبات من الولايات المتحدة الأميركية ثم بريطانيا، وبعدها جنوب أفريقيا، كما ارتفعت الطلبات من الدول الإسلامية عقب الهجوم، وحلت باكستان في الصدارة بـ333 طلبا، وبعدها ماليزيا بـ165.
وأشار رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية النيوزلندية، مصطفى فاروق، إلى أن هذه الزيادة لم تمثل مفاجأة بالنسبة له، بفضل التجاوب الحكومي الإيجابي مع الهجوم، وهو ما جعل كثيرين يتطلعون للعيش في هذه البلاد.
وكانت رئيسة وزراء نيوزلندا، جاسيندا أرديرن، قد تعاملت مع العمل الإرهابي بكل مسؤولية، حيث سعت بعد مرور دقائق قليلة على الهجوم، إلى القيام بكل ما يمكنها من أجل تهدئة الأوضاع وطمأنة مواطنيها، وإعادة الدفء إلى قلوب مسلمي البلاد.