ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
طيران ناس يعلن عن تمديد تعليق رحلاته إلى عدة جهات
من المتوقع أن يساعد العقد الذي تبلغ قيمته 69.1 مليار دولار بين أرامكو وشركة الصناعات الأساسية (سابك) شركة النفط العملاقة على التوسع بقوة في قطاع التكرير والتسويق وزيادة أرباحها.
وحسب موقع “أويل ريفيو ميديل إيست” المعني بشؤون النفط في الشرق الأوسط، فإن سابك تمتلك قدرات تسويقية قوية للمواد الكيميائية في جميع المناطق الرئيسية، مما يتيح الوصول المتزايد للأسواق للمنتجات الجديدة المطورة بمشاركة أرامكو.
وقال الموقع إن الاستحواذ على سابك يمكن أن يوسع التعاون ويجنبهما المنافسة، لأن الشركتين تداخلتا حديثًا في مواقف مختلفة للشركتين المنفصلتين، خاصة حول البتروكيماويات.
ويحدد ستيف زنجر، نائب الرئيس الأول للمواد الكيميائية لدى وود ماكنزي، ثلاثة عوامل حفازة حيوية لصفقة أرامكو السعودية وسابك.
التكامل الرأسي
وأشار زنجر إلى أن حافظة الشركتين تتماشى بشكل جيد، مضيفًا أن توسع أرامكو في مجالات أخرى قد يوفر حماية في حالات توقعات انخفاض الطلب على النفط.
ومن المتوقع أن تكون البتروكيماويات واحدة من المحركات الرئيسية لنمو الطلب على النفط حتى عام 2040، وتقوم سابك بتحقيق ذلك من خلال وضعيات السوق العميقة.
يمكّن أسلوب الاستحواذ شركة أرامكو من الحصول على مزيد من الفرص في أسواق البتروكيماويات بسرعة أكبر مما سيكون عليه الحال من خلال التركيز الوحيد على التوسع والتطوير الخاص بالخام.
التوسع الجغرافي
وأشار التقرير إلى أن سابك تحتفظ بتسويق قوي للمواد الكيميائية في جميع المناطق الرئيسية، مما يتيح زيادة فرص المنتجات الجديدة في الوصول إلى الأسواق التي تم تطويرها في إطار قيادة أرامكو السعودية أو المشاريع المشتركة.
عمليات الاستحواذ السابقة التي قامت بها سابك قد أتاحت الوصول المباشر إلى السوق الأوروبية، كما أن أرامكو تمتلك بالفعل مناصب مشتركة في كوريا الجنوبية (إس أويل) وفي الصين (فوجيان) وتخطط حاليًا لاستثمارات متعددة مصفاة متكاملة على مستوى العالم، مثل في الولايات المتحدة (موتيفا)، والهند وغيرها.