مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تساءل أهالي مدينة أحد المسارحة عن أسباب اختفاء المقاول المنفذ لمشروع السفلتة بشوارع المدينة بعد انتظار دام أكثر من 6 سنوات؛ ما تسبب في معاناة الأهالي بسبب انتشار الغبار أمام منازلهم.
وقال مواطنون في تصريحات إلى “المواطن” إنهم استبشروا خيرًا قبل عدة شهور عندما باشرت إحدى الشركات مشروع السفلتة في المدينة، لكنها لم تلبث أن اختفت عن الأنظار بشكل مفاجئ.

وأكد إبراهيم خبراني أن الأهالي يعانون منذ فترة طويلة من سوء الشوارع وتآكل الطبقة الإسفلتية، ثم استبشروا خيرًا بعد أن شاهدوا معدات الشركة المنفذة للمشروع تجوب الشوارع وأنزلت الطبقة الإسفلتية المتآكلة ولكن ما حدث كان عكس ذلك ولم تقم الشركة بالسفلتة وتركت الحال كما هو بل أشد وخاصة أن الغبار أصبح يؤرق الكثير من السكان.

المقاول اختفى!
أما عبدالعزيز عريشي فقال إن مقاول المشروع اكتفى بعمل تمهيد وردم لعدد من الشوارع في أحياء العمارية والصفا منذ أكثر من 3 أشهر واختفى فجأة؛ ما أدى إلى تطاير الغبار والأتربة من الشوارع، آملين من الجهات المسؤولة سرعة التدخل وإلزام المقاول بالعودة لسفلتة الشوارع وعدم تركها لفترة أطول حتى لا تزيد من معاناة الناس.

الجدير بالذكر أنه تم اعتماد مبلغ 12 مليون ريال لمشروع سفلتة أحياء وشوارع أحد المسارحة بعد معاناة طويلة امتدت لأكثر من 6 سنوات، عانى خلالها الأهالي من سوء وتكسير عدد من شوارع المحافظة من قبل الشركة المنفذة لمشروع شبكة المياه والصرف الصحي.

رئيس المجلس البلدي يرد:
من جهة أخرى، أوضح يحيى فقيهي رئيس المجلس البلدي بمحافظة أحد المسارحة في تصريحات إلى “المواطن” أن مشروع السفلتة مستمر ولم يتوقف وجارٍ العمل فيه، حيث تم إنجاز أكثر من 80% حتى الآن من المشروع.
