متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
في ليلةٍ جوفيةٍ جامعيةٍ وبينما كان ذوو الطلاب يحتفلون بتخرج أبنائهم والوجوه ضاحكة مستبشرة؛ كان هناك وفاءٌ من نوع آخر وبرٌّ مختلف من راعي الحفل الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف لوالده الراحل.
فقد أعلن سموه الكريم عن تأسيس كرسي الأمير نواف بن عبد العزيز، رحمه الله، للتنمية المستدامة، وما إن أعلن عن إنشائه إلا وتبادر إلى الأذهان هنا في الجوف أمران لا ثالث لهما، أولهما ذلك البر من سموه الكريم بوالده، إذ وجه بتسمية الكرسي باسم والده الراحل ليكون حاضراً في كل مناسبة جامعية وكل أبحاث علمية تهتم بالبيئة والحياة الفطرية، وثانيهما استذكار مآثر الراحل الذي خدم دينه ومليكه ووطنه بكل أمانة وكانت له مبادراتٌ كثيرة تصب جميعها في خدمة العمل التطوعي والخيري.
ويُعرف عن الأمير نواف بن عبد العزيز، رحمه الله، اهتمامه ومبادراته التي تبناها في حياته ومن هنا نشأت رغبة أمير المنطقة بتسمية الكرسي باسم والده لإيجاد الدعم المناسب للأبحاث البيئية وحماية الحياة الفطرية والطاقة البديلة لاستثمار الموارد البشرية بما يتوافق ورؤية المملكة ٢٠٣٠.
ويُنتظر أن يكون هذا الكرسي رافداً مهماً في دعم تلك الأبحاث وسيكون أثره كبيراً لما تتمتع به المنطقة من بيئة طبيعية وآثار خالدة على مر العصور، لكن الشيء الذي سيبقى عالقاً في الذاكرة هو وفاء الابن لوالده “أو ولدٌ صالحٌ يدعو له”.
