وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
شهد برنامج “يا هلا” المذاع على قناة روتانا خليجية، اليوم الأحد، تصاعد النقاش بين استشاري طب وجراحة العيون سعود الجهني، والكاتب محمد الأحيدب بشأن نسبة الأطباء المتسربين من دواماتهم الرسمية.
وأصر الأحيدب خلال الحوار على أنها ليست 80% فقط، بل أكثر بكثير، فيما شدد الجهني من جهته على أن إنجازات الطبيب السعودي لا تحصر في حلقة من برنامج؛ لأن الطبيب السعودي كنز وثروة سعودية وطنية حقّة.
ورأى الجهني أن الكاتب محمد الأحيدب قلم مضيء، لكن لا يعلم لماذا عندما يتوجه للكتابة عن الصحة والأطباء تغيب شمسه فجأة، موضحًا أن الصواب جانبه عندما عمّم ووصف أخطاء قلّة من الأطباء بـ”الكارثة”.
كما رد الجهني على تصريحات محمد الأحيدب بقوله: إذا كان 80% من الأطباء السعوديين يذهبون للمستشفيات أثناء الدوام الرسمي.. من يدير المستشفيات إذًا؟ وأزعم أن هذه النسبة لا تمتّ للواقع بِصِلة.
من جهته، رد الكاتب محمد الأحيدب على سعود الجهني: ما يحدث من الأطباء فعلًا كارثة، أدت إلى كثرة الأخطاء الطبية المخجلة، وتدني مستوى التعليم الطبي في المملكة؛ بسبب انشغال طبيب يتقاضى راتبًا من وزارة الصحة ويصر على العمل بالقطاع الخاص.
وزاد: نعم، 80% من الأطباء الحكوميين يتركون دوامهم لمستشفيات القطاع الخاص، وإذا كنت تسأل: من يدير المستشفيات الحكومية أقول لك: لا أحد يديرها، والمستشفيات فارغة!
وتابع الأحيدب: عندما أتستر كطبيب على زميل مخالف فأنا بلا ولاء للمهنة، الولاء للمهنة يقتضي معاقبة الأطباء المخطئين حتى لا يجلس محمد الأحيدب وينتقدهم!
أما سعود الجهني فرد بقوله: الأحيدب لا يستشهد بإحصائيات دقيق، بل مجرد أمثلة، ويحكم على الأطباء بـ140 طبيبًا من منطقة واحدة، فمن يصدق هذه الأرقام!