كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
ضبط المركز الوطني للطب البديل والتكميلي منذ بداية العام الهجري الحالي أكثر من 46 مُدّعي علاج بالطب البديل والتكميلي في أنحاء المملكة، بالتعاون مع وكالة الالتزام بوزارة الصحة والفروع التابعة لها.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمركز ياسر بن سعيد الأحمري، في بيان، أن المركز وانطلاقاً من دوره الرقابي والتنظيمي، قام برصد عدة ادعاءات علاجية يُروّج لها مدّعوها عبر مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى استقبال عدة بلاغات من المواطنين حولها.
وأكَّد الأحمري أن المركز لا يتهاون مع مُدّعي الطب البديل والتكميلي الذين لا يحملون ترخيصاً رسمياً منه، مبيناً أن أبرز الادّعاءات التي تم رصدها هي: العلاج بالكي، التهاب الفيروس الكبدي، الحجامة، التمريخ، مشاكل الحمل، العلاج بالطاقة، البواسير، الغرغرينا، الأورام السرطانية، الجلطات الدماغية، الأبهر، البروستات، عرق النساء، آلام المفاصل، الدسك، الشلل النصفي، الأكزيما، الانزلاق الغضروفي، أمراض الأطفال، أمراض النساء عامة، تنسيم الرأس، الفصد، فقرات الظهر، السمنة، السكري، الربو، بالإضافة إلى بعض الادعاءات حول علاج الأمراض النفسية.
وحذر الأحمري من التعامل مُع مدّعي الطب البديل والتكميلي، داعياً إلى ضرورة الإبلاغ عن ادعاءاتهم العلاجية من خلال قنوات الاتصال المتاحة مع المركز وذلك حمايةً للمجتمع من خطورة ما يُروّجون له، مشيرًا إلى أن المركز قد نشر على موقعه الإلكتروني في وقتٍ سابق نشرةً توعوية بعنوان ” كيف تتعرف على مُدّعي الطب البديل والتكميلي” هدف من خلالها إلى توعية أفراد المجتمع وتعريفهم بمدّعي الطب البديل والتكميلي وأساليبهم في خداع المرضى واستغلال حاجتهم للعلاج.