البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أعلن فريق الحكومة اليمنية في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة، أمس الثلاثاء، رفض أي نقاش حول المرحلة الثانية لاتفاق السويد قبل تنفيذ المرحلة الأولى الخاصة بالشأن الإنساني، متهمًا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث بالتواطؤ مع الحوثيين.
وقال رئيس الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار، صغير بن عزيز: “لن نناقش المرحلة الثانية من عملية إعادة الانتشار في الحديدة إذا لم تنفذ الميليشيات الحوثية المرحلة الأولى المرتبطة بالأعمال الإنسانية وفق الخطة المقدمة من كبير المراقبين مايكل لوليسغارد”. متسائلًا لماذا يراعي غريفثس طلبات الحوثيين؟! والجوع والمرض يفتك بالكثير من الشعب اليمني، بحسب تعبيره.
وأضاف ابن عزيز: “رفضت الميليشيات الحوثية تنفيذ الاتفاق حزمة واحدة والمبعوث مع رغبتهم”.
ولفت إلى أن فريق الحكومة وافق وقدمت القوات الحكومية تنازلات كبيرة مقابل تسهيل العمل الإنساني، وقال: “ولما وصلنا عند التنفيذ رفضوا (الحوثيين) ويريدون العودة من الصفر مجددًا”.
وكان غريفيث، غادر الثلاثاء، صنعاء بعد زيارة قصيرة التقى خلالها زعيم ميليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، ووصفتها مصادر مطلعة بأنها “غير مثمرة”.