الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
تنفس السودانيون الصعداء مع بيان القوات المسلحة الذي أعلن عن عزل الرئيس عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن وحل رئاسة الجمهورية وتشكيل مجلس عسكري يدير شؤون البلاد لعامين.
ومنذ السادس من أبريل الجاري لجأ السودانيون بشكل علني إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث نقلوا التظاهرات بالقرب من مقر القيادة في العاصمة الخرطوم، وحين حاول الأمن فض المظاهرات بالقوة تدخل الجيش لحماية المدنيين ومنع إراقة الدماء.
وكان تحرك الجيش لمساندة المتظاهرين بمثابة إشارة ضمنية لتأييد الحراك الشعبي ضد نظام البشير، وهو ما أكده وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف رئيس اللجنة الأمنية العليا الذي تلى بيان القوات المسلحة والذي تضمن تفاصيل المرحلة الانتقالية.
أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، اليوم الخميس، في بيان على التلفزيون الرسمي اعتقال الرئيس عمر البشير وتشكيل مجلس عسكري لقيادة البلاد لمدة عامين.
كما أعلن تعطيل الدستور وفرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر.
وأشار بيان القوات المسلحة السودانية، إلى المصاعب الاقتصادية التي ألمت بالشعب السوداني، وأشاد بالتظاهر السلمي الذي بدأ في ديسمبر الماضي، لكن ذلك لم ينبه النظام بحسب قوله، فأصر على الكذب والحلول الأمنية.
وأضاف أن اللجنة الأمنية تعتذر عما وقع من خسائر في الأنفس، وقال البيان: إن اللجنة حذرت مما وقع، مؤخراً، لكنها اصطدمت بعناد وتركيز على حلول أمنية كانت ستُحدث أضراراً هائلة.
وبعد صدور بيان القوات المسلحة شوهد المتظاهرون وهم يتعانقون، ويلوحون بالأعلام ويتبادلون الحلوى، في مؤشرات واضحة على اعتبار أن بيان الجيش يصب في إطار تحقيق مطالبهم.