الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان وبمناسبة أحد السعف أقام البابا فرنسيس القداس، إيذانا ببدء احتفالات أسبوع الآلام قبل عيد القيامة، دعا خلاله إلى أن تتحلى الكنيسة بالتواضع.
وبعد مرور البابا في موكب طويل عبر الساحة برفقة العشرات من الأساقفة والكرادلة قال البابا في عظته إن من الضروري مقاومة إغراء الانتشاء بزهوة النصر والتمسك بالتواضع.

والمعروف أن أحد السعف أو أحد الشعانين هو يوم الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به أسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.
ويسمى هذا اليوم أحد السعف لأن أهالي القدس استقبلته بالسعف والزيتون المزين وفرشوا ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم.
وقال البابا “التهليلات المبتهجة التي رافقت دخول المسيح للقدس تلتها إهانته. الصيحات الاحتفالية تلاها تعذيب وحشي. هذا اللغز ذو الوجهين يترافق مع بدء احتفالات أسبوع الآلام كل عام”.

وأضاف أن على الكنيسة نفسها مقاومة الانتشاء بزهوة النصر والنزعة الدنيوية وهو ما وصفه “بأكثر إغواء غادر يتهدد الكنيسة”.
وفي نهاية القداس الذي استمر ساعتين طلب البابا من الحشد الصلاة من أجل السلام خاصة في الأراضي المقدسة وفي الشرق الأوسط بأكمله.
يذكر أنه من طقوس أحد السعف أو أحد الشعانين في الكنيسة الأرثوذكسية قراءة فصول من الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة وأرجائها رمزًا للتبشير بالإنجيل في جميع أرجاء العالم.
