الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
حلت المملكة بالمرتبة الثانية في قائمة أفضل الدول للاستثمار بها؛ بسبب مناخها وإمكاناتها ومواردها، بحسب مسح أجراه موقع “يو إس نيوز”، لتكون دليلًا جديدًا على قوة ومتانة الاقتصاد السعودي بعد الإصلاحات الاقتصادية المتتالية التي تقوم بها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وعبر وسم “السعودية تجذب المستثمرين”، رأى مواطنون أن المملكة مقبلة على نهضة عظيمة ومستقبل مبشر ويحمل الخير للمنطقة بأكملها وليس للدولة فقط، وذلك لدور السعودية المحوري والهام في الشرق الأوسط والعالم.
وأكد سيف بن سلمان أن المملكة مقبلة على نهضة عظيمة، مقدمًا كل الشكر للقيادة والحكومة ولكل مواطن يعمل بإخلاص.
أما أبو خالد فتمنى أن ينعكس ذلك على المواطنين للتخفيف من البطالة وارتفاع الأسعار خصوصًا الكهرباء والبنزين.
وعلق “جنوبي” بقوله: نفخر كل الفخر بـ4 أعوام من الحزم والتطور والمحبة في عهد ملك الحُب وقائد التطور سلمان الحزم، وولي عهده محمد العزم.
من جهتها، قالت مريم: هذا أول الغيث وبداية الإنجاز.. وطن الشموخ والعزة برؤية حاول الحاقدون وأدها وتشويه سمعة قائدها، ولكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
وأكد شهاب أن المملكة اجتهدت وعملت، وها هي اليوم تكسب الرهان بتحقيق بعض أهداف رؤية 2030 عبر خطى ثابتة وموفقة، وسط إشادة عالمية ودولية مستمرة.
وبحسب مسح موقع يو إس نيوز، تتمتع الرياض بالكفاءة لتقليص تكاليف الإنتاج، والأصول الإستراتيجية مثل التقنيات التكنولوجية والعلامات التجارية أو قنوات التوزيع، حيث تم تصنيف البلدان اعتمادًا على نتائج استطلاع عالمي لرأي نحو 7000 شخص من صانعي القرارات التجارية، ليصنفوا الدول وفقًا لثماني سمات رئيسية، وهي الفساد، والديناميكية، والاستقرار الاقتصادي، وريادة الأعمال، وبيئة ضريبية مواتية، والابتكار، وقوة عاملة ماهرة، وخبرة التكنولوجية.