المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى بفروع التصنيع الوطنية
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة EY
ترامب يلغي الحماية الخاصة لكامالا هاريس
عودة المدارس غدًا في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
تراجع أسعار النفط اليوم
لعل البعض لا يعرف عن مرض التوحد شيئاً. أو أنه يعرف عنه بعضاً من المعلومات.
أنا كنت كذلك حتى رُزقت بطفلة لم أعلم أنها ستغير مجرى حياتنا. كانت طفلة عادية تلهو وتلعب حتى بدا عليها بعض التغيرات عندما بلغت سنتين.
هنا بدأ مشوار التغير بكل حياتي وحتى حياتي الزوجية. انطويت عن العالم من أجلها ولأجلها.
ودعت النوم الطويل والراحة. أخاف عليها من أي شيء. فهي لا تبالي بالأشياء الخطرة
أو حتى الخروج مع أي شخص. لا تدرك النافع من الضار.
هنا بدأت أقرأ عن حالات مشابهة لطفلتي فأدركت إصابتها بالتوحد، وعرضت حالاتها على كثير من الأطباء فهي تحتاج إلى تأهيل شامل لكن لا بد من الصبر والتحمل.
أصبحت ابنتي بالتاسعة من عمرها وما زالت على حالها لكن حالتها علمتني أن الدنيا دار صبر وبلاء أستمتع بحياتي معها ولا أخفيكم هي من تضحكني بتصرفاتها إذا أبكتني الحياة.