مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
يوافق اليوم الاثنين يوم الأرض أو ما يعرف بـ Earth Day، وبهذه المناسبة غيرت شركة جوجل الصورة الخاصة بمحرك البحث التابع لها، لزيادة الوعي بالمخاطر التي أصبحت تهدد كوكب الأرض بفعل البشر.
ونشرت جوجل اليوم الاثنين بمحركها العالمي للبحث صورة متحركة تكشف عن ستة أنواع مختلفة من الكائنات المهددة بالانقراض من ارتفاعات أرضية مختلفة، بعضها لم يكتشفه البشر إلا في الآونة الأخيرة.
وتشمل الكائنات الحية التي حذرت جوجل من انقراضها طائر “القطرس الجوال”، وأطول شجرة في العالم، وأصغر ضفدع في العالم، وزنبقة مياه الأمازون، وسمكة نادرة عمرها 107 ملايين سنة، والحشرة العمياء التي هي من بين أعمق المخلوقات الأرضية في العالم.
يُشار إلى أن يوم الأرض أو Earth Day هو يوم يستهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض. أسسه السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم بيئي تثقيفي عُقد لأول مرة في 22 أبريل 1970. والآن يُحتفل باليوم في أكثر من 175 دولة. وبعض البلاد تسميه أسبوع الأرض وتحتفل به على مدار أسبوع كامل.
أما عن السبب وراء يوم الأرض فقد جاء استجابةً لتسرب النفط الذي حدث في عام 1969 قبالة ساحل كاليفورنيا، حيث تسبب انسكاب أكثر من 3 ملايين جالون من النفط في قتل أكثر من 10,000 من الطيور البحرية والدلافين والفقمات وأُسُود البحر. ويهدف الاحتفال السنوي به إلى زيادة الوعي بالقضايا البيئية، مع عقد مناسبات في جميع أنحاء العالم تشجع إعادة التدوير، والحد من التلوث والعناية بكوكب الأرض.
ويهدف موضوع يوم الأرض لهذا العام على موقع جوجل إلى لفت الانتباه إلى التدمير العالمي السريع الذي أسفر عن تناقص حاد في أعداد النباتات والحياة البرية في العالم. وتربط منظمة EarthDay.org هذا التناقص بالظواهر التي سببها الإنسان، مثل: تغير المناخ، وإزالة الغابات، وفقدان الموائل، والصيد الجائر، والزراعة غير المستدامة، والتلوث، والمبيدات.