دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
لا يزال طريق إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، بالخارش التابعة لمحافظة صامطة بجازان والمؤدي إلى محافظة الحرث يحصد مزيداً من الأرواح مع كل إجازة سواء نهاية الأسبوع أو أيام الدوام الرسمي والأعياد دون أي تحرك ملحوظ لإيجاد حلول لذلك الطريق.
– مضمار سباق:
وتحدث خالد سهلي لـ”الموطن“، قائلاً: إن الطريق السريع بين إسكان الخارش ومحافظة الحرث من الطريق التي تحصد أرواح المواطنين كل أسبوع حيث إن الطريق يمتد أكثر من 15 كيلو بشكل مستقيم دون وجود أي مطبات اصطناعية أو أي علامات لتهدية بل إنه أصبح مضماراً لسباقات السيارات وخاصة أصحاب السيارات الرياضية وأيضاً من المراهقين والشباب وأغلبهم يقوم بالسباق في هذا الطريق بسبب استقامته لأكثر من 15 كيلو؛ ما أدى إلى وفاة أشخاص كثيرين.

-عدم وجود ساهر:
فيما بيَّن عيسى هزازي قائلاً: “إن هذا الطريق من الطرق الميتة في المنطقة بسبب السرعة والتهور في ظل غياب “نظام ساهر” على هذا الطريق الطويل واستغرب غياب هذا النظام لهذا الطريق الذي أصبح مضمار لسباق السيارات”.
– حوادث مميتة:
واستطرد محمد كريري قائلاً: “إن هذا الطريق يشهد أسبوعياً حوادث مرورية مميتة وأغلب هذه الحوادث بسبب تجاوز السرعة الجنونية مما يؤدي إلى انقلاب المركبة أو اصطدام بالحاجز الحديدي الذي وضع بين الطريق، ولن ننسى حادث الطلاب قبل سنة والذي راح ضحيته أكثر من 4 طلاب وأيضاً الحادث الذي راح ضحيته أكثر من 8 عمال من النظافة.

عدسة “المواطن” رصدت عدة آثار تلك الحوادث على هذا الطريق ووجود بقايا لبعض السيارات التي تعرضت لحوادث الانقلاب وأيضاً الارتطامات في الحاجز الحديدي.
– مناشدة:
وناشد أهالي محافظة صامطة والحرث عبر “المواطن “من الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن، مطالبين بضرورة إنهاء هذه المعاناة وإيجاد حلول مثل وضع “نظام ساهر” أو مطبات تهدئة لتخفيف من هذه الحوادث المرورية المميتة.
