الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
نظمت غرفة الرياض ممثلة بلجنة الامتياز التجاري “الفرنشايز” أمس الأول, محاضرة بعنوان “رحلة الفرنشايز من الفكرة إلى الانطلاقة”، بهدف نشر وترويج ثقافة الامتياز التجاري “الفرنشايز”، وذلك بمقر الغرفة.
وأكد رئيس لجنة الفرنشايز بالغرفة المستشار محمد إبراهيم المعجل في بداية المحاضرة، أن نسب النجاح في الفرنشايز كبيرة جدًا مقارنة بغيرها من المشاريع الجديدة أو المبتكرة, متناولًا المزايا الإيجابية للفرنشايز، والحقوق التي تطال المانح والممنوح من خلال عقد الفرنشايز، مبينًا أن درجة نجاح المانح تعتمد على ما تحققه منشأته من أرباح الممنوحين، وأن قوة المانح تقاس بدرجة التزام الممنوح.
وبين أن من مزايا الفرنشايز التي تؤدي لمزيد من النجاح للمانح والممنوح معًا أن لها ثباتًا في الأسعار ويتم تشغيلها وفقًا لأعلى درجات المواصفة مما يجعلها مرضية لأصحاب الرقابة والجهات المسؤولة, متوقعًا انتشارًا واسعًا لمشاريع الفرنشايز خلال العشر سنوات المقبلة بشكل كبير في المملكة، مؤكدًا أن الفرنشايز سينقل المملكة إلى أرقى ما توصلت إليه الفنون التجارية لمنشآت التجزئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة حول العالم، داعيًا شباب وفتيات الأعمال وأصحاب المشاريع إلى اعتماد مشاريع تقوم على الامتياز التجاري لنسب نجاحها العالية قياسًل بالمشاريع الأخرى.
وتناول المعجل العناصر الأساسية التي تؤدي في النهاية إلى إنتاج مشروع امتياز تجاري ناجح، واستعرض كيفية بناء قاعدة عمل قوية تحاكي المستنسخ منه وتحمل كافة عناصر القوة والاستمرارية،داعيًا إلى الاهتمام بدراسة كافة الجوانب القانونية في العقد وما يرتبط به من شروط تحفظ الحقوق وتؤدي للمزيد من العمل والتوافق المنسجم بين المانح للامتياز التجاري والممنوح له، مشددًا على أن الوكالة تختلف جذريًا عن الامتياز التجاري.