ترامب يلقي نظرة على الطائرة الرئاسية الجديدة
“المنافذ الجمركية” تسجل 1367 حالة ضبط خلال أسبوع
مغادرة أولى الصادرات اللبنانية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة الإسلامي
مركز النخيل والتمور يُطلق حملة “بشاير الرطب”
فلكية جدة: غدًا بداية فصل الصيف فلكيًا
منتخب البرازيل يتغلّب على هايتي بثلاثية نظيفة في كأس العالم 2026
بعشرة لاعبين.. باراجواي يفوز على تركيا في كأس العالم
القصيم.. وجهات متنوعة تعزز جاذبية السياحة والترفيه
تنبيه من رياح نشطة على محافظة الجموم
خلال أسبوع.. ضبط 15288 مخالفًا بينهم 24 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
أشار تقرير رؤية أكسنتشر التقنية 2019 الصادر عن شركة أكسنتشر العالمية، والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (ACN)، إلى دخول المؤسسات في عصر ما بعد الرقمية، حيث يعتمد النجاح فيه على استخدام تقنيات جديدة توفر تجارب حقيقية وخبرات مخصصة حسب احتياجات العملاء والموظفين والشركاء التجاريين.
عصر ما بعد الرقمية يداهمنا
وحسب التقرير الذي يرسم ملامح التوجهات التقنية الرئيسية التي ستعيد صياغة مفاهيم الأعمال على مدى السنوات الثلاث القادمة، والصادر تحت عنوان “عصر ما بعد الرقمية يداهمنا – هل أنت مستعد للخطوة التالية؟”، فإن المؤسسات تمر بمرحلة تحولية، تمكّن فيها التقنية الرقمية الشركات من فهم أدق تفاصيل عملائها، وتمنحها مزيداً من وسائل الوصول إلى العملاء، وتوسع لها آفاق نُظم عملهم لتشمل الشركاء المحتملين الجدد.
ضرورة أساسية
وأوصح التقرير أن الرقمية لم تعد ميزة تنافسية؛ بل أصبحت ضرورة أساسية لدخول العصر الجديد. بين استطلاع رأي مرافق للتقرير وشمل عددا من المدراء التنفيذيين في قطاع الأعمال وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، أن الأفراد السعوديين يتفوقون تكنولوجيا على مؤسساتهم التي تحتاج إلى اللحاق بهم.
وقال خالد الظاهر، الرئيس التنفيذي لشركة أكسنتشر في المملكة : “خلال السنوات الخمس الماضية، شهدنا خطوات أساسية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في التحول ضمن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، ومدعومة من الاستثمارات والمبادرات الاستراتيجية الحكومية ومشاريع القطاع العام، كما تسعى المملكة العربية السعودية للريادة عالميا في تطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي. وتشهد استمرار انتشار أحدث التقنية، وهو ما يستوجب من المؤسسات في المملكة العربية السعودية الاستفادة من هذه التقنية المبتكرة لتطوير تجارب مصممة خصيصاً لعملائها، ومواصلة عملها على بناء الثقة المتبادلة”.
بين استطلاع للرأي أن 93% من المؤسسات في المملكة العربية السعودية تعاملت مع واحد أو أكثر من تقنية DARQ، وعند سؤال المدراء التنفيذيين في المملكة حول مدى تأثير تلك العوامل على مؤسساتهم خلال السنوات الثلاث القادمة، صنف 50% منهم الذكاء الاصطناعي في المرتبة الأولى، أي بما يتجاوز ضعف تأثيرات أي عامل آخر من عوامل DARQ التكنولوجية.
وأوضحت غالبية المسؤولين التنفيذيين في المملكة (95%) أن دمج التخصيص مع التسليم الفوري هو الموجة الجديدة القادمة من المزايا التنافسية.