القبض على مخالفين لتهريبهما 22 كيلو قات في عسير
الرصد الفضائي يعزز رقابة مشاريع البنية التحتية في الرياض
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
الفاو: أزمة مضيق هرمز تهدد بارتفاع عالمي في أسعار الغذاء
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
تحت رعاية الملك سلمان.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا
قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي
مركز إرشاد الحافلات الناقلة لحجاج الخارج يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم حج 1447هـ
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 27 قطعة عقارية في مكة المكرمة والمدينة المنورة الخميس
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. قرارات بترقية 1069 فردًا من منسوبي الأمن العام
ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة اليوم حيث أكد فضيلته أن دينكم دين الإحسان, الإحسان إلى النفس والإحسان إلى الخلق فما من أمر فيه ولا نهي ولا تشريع إلا هو إحسان إلى النفس وإحسان إلى الخلق وهذا يضمن للعباد سعادة الدنيا ونعيم الآخرة , قال الله تعالى : (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ ولكن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) .
وتابع فضيلته وإقامة الحدود التي شرعها الله تعالى إحسان إلى المجتمع بكف الظلم والعدوان والشر عن المجتمع وحفظ لأمنه واستقراره وحرماته قال صلى الله عليه وسلم ( حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً ) , وأعظم إحسان إلى الخلق دفع العقوبات القدرية بالعمل بالأحكام الشرعية فلا يدفع العقوبات النازلة العامة إلا العمل بالأحكام الشرعية .
وذكر فضيلته فانظر أيها المسلم عظيم رحمة الله بنا أن شرع لنا ما فيه إحسان إلى أنفسنا وما فيه إحسان إلى الخلق فربكم الغفور الودود الرحيم العليم الحكيم الغني الكريم , ومن أعظم ما شرعه الله تعالى هذه الزكاة التي يذكرنا بها هذا الشهر المبارك الكريم , والموسم العظيم ففيها من الإحسان إلى النفس وفيها من الإحسان إلى الخلق ما يعلمه المسلم وما لا يحيط به إلا الله الرحيم فالزكاة قرينة الصلاة , قال الله تعالى (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ).
وفي الخطبة الثانية قال فضيلته: إن الله حذركم من عدوكم الشيطان الذي يصد عن كل خير ويدعو إلى كل شر ليكثر أتباعه ويضل أشياعه قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) .
وفي ختام الخطبة أشار فضيلته إلى أن الحادث الأليم الذي استهدف مقر بعض رجال الأمن في الأحد الماضي حادث أثيم وإفساد في الأرض وإجرام عظيم وخروج على جماعة المسلمين وإمامهم وإقدام على قتل نفوس محرمة معصومة واعتداء على أمن البلاد واستقرارها ونشر للرعب والإرهاب , ولقد كنا نأمل أن يعتبر هؤلاء الذين زين لهم الشيطان أعمالهم بالأحداث التي خلت فيرجعوا إلى الصواب ويكفوا عن الإرهاب ولكن بان منهم الإصرار ومن حارب الله ورسوله وسعى في الأرض بالفساد فلن يضر إلا نفسه .
