رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن هناك خطرَا من تكوُّن أسراب ناضجة وغير ناضجة تنتقل من المناطق الداخلية في اليمن، إلى داخل المملكة العربية السعودية في الجنوب (نجران – الدواسر- شرورة)، بدءاً من اليوم وحتى الاثنين ٦ مايو ٢٠١٩م.
وبينت أن ذلك بسبب عامل الرياح التي سوف تستمر باتجاه المناطق المهددة حتى نهاية الفترة المذكورة أعلاه، منوهةً باحتمالية انتقال الأسراب إلى مناطق التكاثر الربيعية التقليدية بين الرياض والقصيم وحائل.
وأشارت الوزارة إلى أن تقارير منظمة الفاو أفادت بأن أسراب الجراد تتحرك في المناطق الداخلية لليمن، غرباً من حضرموت إلى مناطق الحزم ومأرب وعتق، بالإضافة إلى سرب واحد في المرتفعات شمال صنعاء، وسرب واحد على حدود المملكة العربية السعودية بين منطقة العبر وشرورة .
ونوهت الفاو بأنه لا توجد عمليات المسح والمكافحة في اليمن بسبب الظروف الراهنة هناك، علماً بأن السكان المحليين يقومون بجمع الجراد، مؤكدة أنها ستواصل متابعة الوضع والتطورات وإبلاغ الجهات المختصة بالمملكة بذلك مباشرة.
يذكر أن البيئة تواصل عمليات مكافحتها للجراد في الموسم الربيعي، حيث تتمثل أنشطتها في: توزيع سيارات الاستكشاف والمكافحة في الرياض والمدينة المنورة والقصيم وحائل والمنطقة الشرقية، والعمل على تأمين المبيدات وتوزيعها على فروع الوزارة ومكاتبها، وتسليم أجهزة الرش وتركيبها على السيارات، وإعادة توزيع أجهزة e-Locust3 الخاصة بتسجيل تقارير الاستكشاف والمكافحة، ومتابعة وتقييم الوضع بشكل مستمر، والدعم الفني واللوجستي لفروع المناطق، ومتابعة أعمال الاستكشاف والمكافحة بالتعاون مع الفروع، وأخيراً التواصل مع الدول المجاورة لمتابعة الأوضاع هناك.