الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
تشتهر منطقة جازان بالكثير من الأكلات الشعبية المميزة وخاصة بنكهاتها الخاصة وطعمها اللذيذ وقيمتها الغذائية ولها طرق طهي مختلفة وتختلف الأكلات في منطقة جازان باختلاف المكان فهناك أكلات جبلية تختلف عن الأكلات الساحلية في المسمى والمكونات
وفي شهر رمضان تبرز أطباق مختلفة في محافظة هروب الجبلية الواقعة شرق منطقة جازان والتي لها نكهة خاصة وأيضا استخدام أدوات قديمة في الإعداد والطبخ مثل المطحنة الحجرية والتنور الطيني.

أكلات شعبية
وتحدث الأستاذ قاسم هروبي لـ”المواطن“، قائلاً: “تشتهر محافظة هروب بالعديد من المأكولات الشعبية خاصة في شهر رمضان المبارك حيث يتم تجهيز الذرة الحمراء والبيضاء والدخن والتي تكون مزروعة في مدرجات المحافظة والقرى التابعة لها منذ وقت مبكر”.
وأضاف “الهروبي “أن أغلب سيدات هروب ما زلن يستخدم المطحنة الحجرية البدائية في طحن الذرة والدخن لما لها من طعم مميز في الطحين ولها نكهة خاصة تختلف عن الطحين بواسطة الآلات الحديثة والمنتشرة في الأسواق وأماكن بيع الذرة والدخن ويتم تجهيز هذا الطحين من قبل سيدات هروب بوقت كاف قبل حلول شهر رمضان المبارك.

عادات وتقاليد متوارثة
وتابع أن هناك عدة أكلات ووجبات يشتهر فيها شهر رمضان منها:
-الملبوق: وهو عبارة عن دخن مخلوط بالمرق واللحم والسمن البلدي وتعتبر في الوجبات الرئيسة والغذائية على مائدة الإفطار.
-الفتيت: وهو عبارة عن دخن ولبن وسمن بلدي بالإضافة إلى الحنيذ وإعداد المغشات وأيضا الحويس بالسمن المنتوج مع الشعير.
وأشار “الهروبي” إلى أنه ما زالت هناك عادات وتقاليد متوارثة من زمن الآباء والأجداد وهي تبادل موائد الإفطار الشعبية بين الأقارب والجيران والأصدقاء والعائلة وأيضا أغلب الأسر تقوم بالإفطار الجماعي كل نهاية أسبوع أو كل ثلاثة أيام.



