المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
أعاد شهر رمضان المبارك ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية إلى عصر الستينيات الميلادية، حيث صافرة الصيت التي كانوا يعتمدون عليها في معرفة موعدي الإمساك والإفطار خلال الشهر الفضيل، قبل أن يُعرف المدفع الرمضاني الذي استخدم في السبعينيات الميلادية بمدينة عرعر.
وبحسب تقرير سابق لـ”واس”، ارتبطت صافرة الصيت بشهر رمضان في الحدود الشمالية، إلا أنه عُرف لها استخدامات أخرى، حيث استعانت بها شركة التابلاين التي أتت بها إلى عرعر في إعلان موعد الحضور للعمل والانصراف، بجانب استخدامها في معظم الأحيان كمكبر للصوت لمعرفة أوقات الصلاة في عرعر، وذلك لعدم وجود مكبرات صوت في المساجد.
وكانت صافرة الصيت عبارة عن آلة إنذار تعمل بالكهرباء أحيانًا، وتطلق صفيرًا يُسمع عن بُعد، وقد قامت بتركيبها في منتصف الستينيات فوق مبنى شرطة عرعر شركة “التابلاين”، وأطلق عليها أهالي عرعر “الصيت”، لأن صافرتها كانت تُسمع دون أن يرونها.