قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد إنه وُلد في باريس، وعاش في بيروت في شقة، وطفولته لم تكن باذخة، موضحًا أن والده كانت لغته سليمة وعنده الخطأ اللغوي كارثة.
وأضاف عبدالرحمن بن مساعد خلال حواره إلى برنامج “مجموعة إنسان” على قناة إم بي سي، أن أخاه عبدالله بن مساعد كان شديد الاستبداد، أما هو فكان أشد حيلة، موضحًا أنه في بدايته كان يرغب في أن يكون مثل الأمير بدر بن عبدالمحسن والأمير خالد الفيصل.
وتابع أن لديه خيالًا خصبًا وهناك حركة كاميرا في قصائده، أما كممثل فكان فاشلًا فشلًا ذريعًا، مُشددًا على أنه لا يحب التصنيفات ويرى أن قيم الاعتدال الديني هي الأفضل.
وأوضح عبدالرحمن بن مساعد أن مصر كان لها تأثير كبير في حياته، وأنه كتب قصيدة وقال له أستاذ المدرسة “فيها كسور من الدرجة الأولى”، متابعًا: أشعر أن الفرح ما في شيء ينكتب عنه فعيش الفرح ولا تكتب عنه.
وشدّد على أنه لم يكن راضيًا عن قناة الجزيرة القطرية منذ بدايتها، وأن النظام القطري ليس أضعف من أن يفرض كلمته على عزمي بشارة ويوسف القرضاوي.
وتعجّب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأن السعودية أكثر دولة قدّمت للعالم الدعم وتحديدًا القضية الفلسطينية، وهذا لا يحتاج إلى إثباتات، أما أردوغان فقدّم خُطبًا رنانة وتصريحات عنترية بدون فعل على الأرض.