ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
تحدثت نورة حميدان التركي عن تفاصيل زيارتها الأخيرة إلى والدها، المعتقل في السجون الأمريكية، واصفةً الزيارة بقولها: “مؤلم جدًّا توديعه”.
وقالت نورة حميدان التركي: إن الضغوطات النفسية والعقلية من أسوأ ما يمر به الإنسان، وقد وصف لهم والدها مدى معاناته مع عقلية الذين حوله، حتى إنه لا يستطيع تكوين أي حديث طبيعي.
وتابعت: رأينا بأعيننا طريقة حديثهم وتعاملهم مع زائرهم.. وبالفعل متعب.
وأضافت نورة حميدان التركي: الحديث لا ينتهي عن حياة السجن وسياستهم ولغاتهم، مجتمع خطر وغريب.. وفي نهاية الزيارة، ردد والدي جملة واحدة (احفظ الله يحفظك) والتي كان لها أثر كبير في حياة سجنه.
وأردفت نورة: وأخيرًا والدي يقرئكم السلام على والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو يؤكد ولاءه لهذا الوطن وحبه لقيادته، وهو فداء للوطن، ولقد ضحى بمستقبله؛ كي لا يُستغل ضد بلاده.
وشددت على أن والدها: ما زال على العهد الذي قطعه على نفسه أن يكون حصنًا حصينًا للدفاع عن كرامة بلادة، ولن يرضى مهما مورست عليه الضغوط للرضوخ لمن يريد استغلاله ضد الوطن، وهو على يقين أن القيادة الحكيمة لم ولن تتخلى عنه.
وختمت بالقول: شكرًا جزيلًا لوقفتكم معنا، وكتب الله أجر كل من ذكره بدعوة.
يشار إلى أن حميدان التركي خضع في السابق لجلسات إفراج مشروط، انتهت بتأجيل النظر في قضيته، ولاقى الإعلان عن موعد الجلسة الأخيرة قبل أيام التي تم تأجيلها أيضًا، تفاعلًا لافتًا من قبل المواطنين المتضامنين مع حميدان التركي.
وتم اعتقال حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان، للمرة الأولى في شهر نوفمبر من العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.
كما اعتُقل مجددًا في العام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية، وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها، وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، حيث حُكم عليه بالسجن 28 عامًا.
وفي عام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 عامًا إلى 20 عامًا؛ وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، بحسب شهادة آمر السجن.
وحميدان التركي، هو طالب دكتوراه سعودي مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية، لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.