الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح، اليوم السبت، إن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ستستجيب لاحتياجات السوق العالمي.
يونيو موعد الحسم
وقال الفالح لرويترز في جدة قبيل اجتماع لجنة وزارية، غداً الأحد، لكبار منتجي أوبك ومن خارجها، بما في ذلك السعودية وروسيا، إن أوبك لن تقرر مستويات الإنتاج حتى أواخر يونيو، وتحديداً مع الاجتماع الرسمي المقرر للمجموعة.
واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول وروسيا ودول منتجة أخرى من خارج أوبك، على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً بدءاً من يناير لمدة ستة أشهر، وهي صفقة تهدف إلى وقف تراكم المخزونات.
وقال الفالح عن القرار المتوقع في الاجتماع خلال يونيو: “سنكون مرنين.. سنفعل الشيء الصحيح كما نفعل دائماً”.
مبادئ أوبك
وقال الفالح إن أوبك تسترشد بمبدأين رئيسيين: “أحدهما هو إبقاء السوق في اتجاهه نحو الموازنة والمخزون مرة أخرى إلى المستوى الطبيعي، والثاني هو الاستجابة لاحتياجات السوق وتحقيق التوازن الصحيح”.
وتبلغ حصة أوبك المتفق عليها من التخفيضات 800 ألف برميل يومياً، لكن تخفيضها الفعلي أكبر بكثير بسبب خسائر الإنتاج في إيران وفنزويلا، وكلاهما يخضع لعقوبات أمريكية ويعفي من التخفيضات الطوعية بموجب الاتفاق الذي تقوده أوبك.
ويأتي اجتماع اللجنة الوزارية يوم الأحد، المعروف باسم JMMC، وسط مخاوف من ضيق السوق حيث من المرجح أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية أكثر في مايو، وقد تنخفض الشحنات من فنزويلا أكثر في الأسابيع المقبلة بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن.