قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
خضعت تيريزا ماي لضغوط شديدة من حزبها خلال الأيام القليلة الماضية، مما اضطرها لاتخاذ قرار بالتنحي عن منصبها يوم 7 يونيو باعتباره اليوم الذي ستتخلى فيه عن منصبها كزعيمة المحافظين، وبذلك تنتهي فترتها الرئاسية المضطربة لمدة ثلاث سنوات.
وحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن ماي أعلنت ذلك بعد اجتماعها مع جراهام برادي، رئيس لجنة العمود الفقري 1922 – التي كانت على استعداد لإجراء تصويت ثانٍ بحجب الثقة في قيادتها إذا رفضت الاستقالة.
وأُعلنت تيريزا ماي في خطاب ألقته يوم الثلاثاء، عن اتفاق للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي مكون من 10 نقاط، مما أغضب نواب حزب المحافظين وكثير من حكومتها، وهو الأمر الذي صعّب من مهام إقناع نواب حزب العمل.
يُذكر أن زعيم مجلس العموم، أندريا ليدسوم قد استقال، يوم الأربعاء، بدلاً من تقديم مشروع قانون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى البرلمان.
يُذكر أن ماي كانت قد تعرّضت لاستفتاء سحب الثقة بحزب المحافظين منذ عدة أشهر، وعلى الرغم من نجاحها في تمرير هذا الأمر، إلا أن ذلك أعطى مؤشرات واضحة بأن هناك تيارًا يرفض سياساتها بشكل قاطع.
وتولّت تيريزا ماي رئاسة الحكومة في 2016 بعيد تصويت البريطانيين بنسبة 52 بالمئة مع بريكست في استفتاء جرى في 23 يونيو من نفس العام.